رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

علي جمعة: الشك ليس كله مذمومًا.. و«المنهجي» منه طريق إلى المعرفة

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

أكد الدكتور علي جمعة أن الشك ليس كله مذمومًا، موضحًا أن منه ما يقود إلى المعرفة والفهم، ومنه ما قد يوقع الإنسان في الحيرة والتيه إذا تُرك دون علم أو توجيه صحيح.

 علي جمعة: الشك ليس كله مذمومًا.. و«الشك المنهجي» طريق إلى المعرفة

وأوضح «جمعة» أن الشك ينقسم إلى نوعين رئيسيين؛ أولهما شك الحيرة، وهو تردد يضع صاحبه في حالة من الاضطراب الذهني ويتركه في متاهة لا يهتدي فيها إلى طريق واضح، أما النوع الثاني فهو الشك المنهجي، الذي يقوم على طرح الأسئلة المنظمة والبحث الجاد، ويقود في النهاية إلى المعرفة والوصول إلى الحقيقة.

وأشار إلى أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الشك ذاته، وإنما في ترك الإنسان لأسئلته دون علم أو هدى، ما قد يدفع البعض إلى اضطراب فكري أو تيه، خاصة في حال غياب التوجيه العلمي السليم.

وشدد مفتي الجمهورية الأسبق على أن العلاج لا يكون بقمع التساؤلات أو إغلاق باب السؤال، بل بتوجيهه توجيهًا صحيحًا نحو أهل العلم والاختصاص، باعتبار أن السؤال المنضبط هو أحد أهم مفاتيح الفهم والمعرفة.

واستشهد بقول الله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}، مؤكدًا أنها قاعدة ربانية واضحة تدعو إلى الرجوع لأهل العلم عند وجود الشك أو الحاجة إلى الفهم .

تم نسخ الرابط