سباق الأسلحة.. صفقة "ترامب" الكبرى في حرب إيران!
في الوقت الذي تعمل فيه وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون" على إعادة ملء المخزونات بعد هجماتها الأخيرة على إيران، تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عقد اجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأمريكية في البيت الأبيض لمناقشة تسريع إنتاج الأسلحة.
ويأتي الاجتماع تأكيدا للحاجة الملحة من جانب واشنطن لتعزيز مخزونات الأسلحة بعد أن استهلكت العملية العسكرية الأمريكية في إيران كميات كبيرة من الذخيرة، علما بأنه منذ بدء الأزمة الأوكرانية في عام 2022 وبدء إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة، استهلكت الولايات المتحدة مخزونات أسلحة بمليارات الدولارات، بما في ذلك أنظمة مدفعية وذخيرة وصواريخ مضادة للدبابات.
وتزامن ذلك مع جهود يبذلها البنتاجون منذ أيام - وفقا لما أكده نائب وزير الدفاع الأمريكي ستيف فاينبرج - بشأن طلب ميزانية تكميلية بنحو 50 مليار دولار على أن تغطي الأموال الجديدة تكاليف استبدال الأسلحة المستخدمة في الصراعات في الآونة الأخيرة، بما في ذلك الصراعات التي دارت في الشرق الأوسط.
وفي ظل حقبة جديدة من المواجهة بين القوى العظمى، تعتزم الولايات المتحدة تسريع معدلات إنتاج الأسلحة، بما يشمل الأسلحة المخصصة للحلفاء، فيما رجحت مصادر عسكرية أمريكية وجود مخاوف من أن تنجح طهران في استنزاف مخزونات ذخائر الدفاع الجوي الأمريكي، وبما يفتح الطريق أمام موجات هجومية على إسرائيل والأهداف الأمريكية في الشرق الأوسط .. فالصواريخ الاعتراضية الأمريكية باهظة الثمن وإنتاجها محدود، وهو ما قد يتيح للصواريخ والمسيرات الإيرانية الرخيصة نسبيا باستنزافها مع الوقت .. وليشتعل سباق التسلح مع غبار المعارك في "الشرق الأوسط الجديد"!.
