ما حكم الإفطار في رمضان لمريض الكبد والمرارة؟ الإفتاء تجيب
ما حكم الإفطار في رمضان للمريض بالكبد والمرارة؟ وخاصة إذا كان المريض حالته الصحية لا تسمح بالصيام؛ ولا يقوى على المشي.
حكم الإفطار في رمضان لمريض الكبد والمرارة
إن المنصوص عليه شرعا أن المريض الذي لا يستطيع الصوم، أو يخشى زيادة مرضه، أو بطء شفائه منه، وغلب على ظنه بأمارة ظهرت أو تجربة وقعت أو بإخبار طبيب حاذق أنه إذا صام زاد مرضه، أو أبطأ شفاؤه هذا المريض: يحل له شرعا الترخص بالفطر في رمضان، ويجب عليه قضاء ما أفطر من رمضان في وقت آخر إذا زال المرض.
فإن استمر مريضا طول حياته، كان حكمه حكم الشيخ الفاني الذي لا يستطيع الصوم؛ فيفدي عن كل يوم يفطره بأن يطعم مسكينا، ويشترط لصحة الفدية استمرار العجز؛ لأنه شرط الانتقال من وجوب القضاء إلى الفدية.
وعلى ذلك، فإذا كان المريض لا يستطيع الصيام بسبب هذه الأمراض، صيام رمضان جاز لها الفطر مع وجوب القضاء عما أفطرت إذا زال مرضها، فإن لازمها المرض مدة حياتها سقط القضاء عنها، ووجب عليها أن تفدي بأن تطعم مسكينا عن كل يوم أفطرته.



