رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مسلسل “حكاية نرجس” الحلقة الأولى: ريهام عبد الغفور تواجه ضغوط الطلاق وتأخر الإنجاب

مسلسل حكاية نرجس
مسلسل حكاية نرجس

انطلقت الحلقة الأولى من مسلسل “حكاية نرجس” بطولة ريهام عبد الغفور بأحداث درامية مكثفة، سلطت الضوء على المعاناة النفسية والاجتماعية التي تواجهها المرأة بسبب تأخر الإنجاب والضغوط الأسرية.

بدأت الأحداث عندما اكتشفت نرجس أن زوجها تزوج عليها، ما أشعل غضبها وشعورها بالخذلان، خاصة مع عدم وقوف أسرتها بجانبها كما كانت تتوقع. في مشهد مؤثر، عبّرت نرجس عن تمسكها بحقها في الإنجاب قائلة: «أنا بكرة هخلف والناس هتعرف إن العيب مش مني»، في حين ردت والدتها بكلمات قاسية تشير إلى النظرة الاجتماعية الصارمة تجاه المرأة المطلقة، ما زاد من شعورها بالوحدة والانكسار.

سرعان ما انتهى زواج نرجس بالطلاق، لتبدأ رحلة جديدة مليئة بالتحديات، لكنها لم تخلو من بصيص أمل، حيث يظهر حمزة العيلي في دور عوني، الذي يعترف بحبه القديم لنرجس ويطلب الزواج منها. رغم مشاعرها المتبادلة، ترفض نرجس التسرع احترامًا لفترة العدة بعد الطلاق، ما يضيف بعدًا واقعيًا للصراع الدرامي.

لكن الهدوء لم يدم طويلًا، إذ يبدأ طليق نرجس في ملاحقتها والتدخل في حياتها، ما يضعها في مواجهة صراعات جديدة تهدد استقرار حياتها بعد الطلاق.

يطرح المسلسل قضية حساسة نادرًا ما تُناقش بوضوح في الدراما، وهي تأثير الضغوط النفسية والاجتماعية على المرأة نتيجة تأخر الإنجاب، وكيف يمكن أن تؤثر على العلاقة الزوجية والاستقرار النفسي. وقدمت ريهام عبد الغفور أداءً متقنًا في الحلقة الأولى، يعكس عمق شخصية نرجس وتعاطف الجمهور معها منذ اللحظات الأولى.

ويشارك في بطولة المسلسل أيضًا كل من تامر نبيل، سماح أنور، دنيا ماهر، بسنت أبو باشا، وأحمد عزمي، من تأليف عمار صبري، إخراج سامح علاء، وإنتاج محمد مشيش، مع توقع استمرار تصاعد الصراعات الدرامية في الحلقات القادمة.

تم نسخ الرابط