رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سائقو "أستون مارتن" يخشون "ضررا عصبيا دائما" مع عدم جاهزية السيارات

سائقو أستون مارتن
سائقو أستون مارتن

يواجه فريق Aston Martin F1 Team تحديات تقنية معقدة قبل انطلاق الجولة الافتتاحية من موسم Formula 1، وسط مخاوف جدية من سائقيه بشأن تأثيرات صحية محتملة قد تصل إلى "ضرر عصبي دائم" نتيجة الاهتزازات المفرطة في السيارة.

واعترف Adrian Newey، المدير الإبداعي للتصميم بالفريق، بأن السيارة الحالية ليست في وضع يسمح لها بإكمال سباق كامل، في إشارة واضحة إلى حجم المشكلات التقنية التي ظهرت خلال اختبارات ما قبل الموسم في البحرين الشهر الماضي.

مشاكل وحدة القوة واهتزازات مقلقة

وبحسب ما أوردته وكالة "بي أيه ميديا"، فإن المشكلات ترتبط بوحدة القوة الجديدة من Honda، والتي أظهرت خلال التجارب مستويات اهتزاز مرتفعة تؤثر بشكل مباشر على هيكل السيارة ومكوناتها.

ومن المقرر أن يقام سباق الافتتاح، جائزة أستراليا الكبرى، على حلبة ألبرت بارك في مدينة Melbourne، وسط شكوك كبيرة حول قدرة الفريق على إنهاء كامل الـ58 لفة.

وقال نيوي في مؤتمر صحفي:
"سيتعين علينا أن نكون مقيدين للغاية بعدد اللفات التي نقوم بها في السباق، حتى نتمكن من السيطرة على مصدر الاهتزاز وتحسين الوضع عند المصدر".

وأضاف:
"الاهتزاز الذي يصل إلى هيكل السيارة يسبب مشاكل موثوقية واضحة، مثل سقوط المرايا والأضواء الخلفية، وهذه أمور علينا التعامل معها فورًا. لكن الأخطر هو أن هذا الاهتزاز ينتقل في النهاية إلى أصابع السائق".

مخاوف صحية حقيقية: ألونسو وسترول تحت الضغط

وأكد نيوي أن التأثيرات لا تقتصر على الأعطال الفنية، بل تمتد إلى مخاطر صحية مباشرة للسائقين، حيث أشار إلى أن الإسباني Fernando Alonso يشعر بأنه لا يستطيع إكمال أكثر من 25 لفة متتالية دون التعرض لخطر إصابة عصبية في أصابعه.

أما زميله الكندي Lance Stroll، فيرى أن الحد الأقصى بالنسبة له لا يتجاوز 15 لفة قبل الوصول إلى مرحلة خطرة.

وتثير هذه التصريحات تساؤلات كبيرة حول جاهزية الفريق للمنافسة في مستهل الموسم، خاصة في ظل اشتداد المنافسة بين الفرق الكبرى، واعتماد الأداء التنافسي بشكل كبير على الاستقرار التقني والموثوقية.

تحدٍ مبكر يهدد طموحات أستون مارتن

تأتي هذه الأزمة في وقت كان الفريق يطمح فيه إلى تقليص الفجوة مع فرق الصدارة والمنافسة على مراكز متقدمة في الترتيب العام، مستفيدًا من خبرة نيوي الطويلة في تصميم سيارات البطولات.

غير أن المشكلات الحالية قد تفرض استراتيجية سباق محافظة تعتمد على تقليل عدد اللفات المتواصلة وإدارة الأحمال التقنية بعناية، وهو ما قد يؤثر سلبًا على النتائج في الجولات الأولى من الموسم.

ومع اقتراب انطلاق السباق الافتتاحي، يبقى السؤال الأبرز: هل ينجح الفريق في احتواء أزمة الاهتزازات قبل سباق ملبورن، أم أن الموسم سيبدأ بتحديات صحية وتقنية غير مسبوقة لسائقي أستون مارتن؟

تم نسخ الرابط