أزمة إصابة مبابي تشعل التوتر داخل ريال مدريد والسبب كأس العالم
تتواصل حالة القلق داخل أروقة ريال مدريد بعد تطورات إصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي، في ظل تقارير تشير إلى وجود خلاف بين اللاعب والجهاز الطبي للنادي حول طبيعة الإصابة وطريقة التعامل معها.
وبحسب ما كشفته شبكة كادينا سير الإسبانية، فإن إصابة مبابي ليست مجرد التواء بسيط في الركبة كما ورد في البيان الطبي الرسمي للنادي.
إصابة حساسة في الركبة
التقرير أشار إلى أن الرباط الصليبي الخلفي في الركبة اليسرى للنجم الفرنسي في وضع حساس للغاية، وهو ما يدركه اللاعب جيدًا، الأمر الذي يفسر حذره الشديد بشأن العودة السريعة إلى الملاعب.
وبسبب هذه الإصابة، غاب مبابي بالفعل عن مواجهتي بنفيكا وخيتافي، كما تشير التوقعات إلى استمرار غيابه عن خطط المدرب ألفارو أربيلوا خلال الفترة المقبلة.
كما تبدو مشاركته في مباراة الذهاب بدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي مستبعدة، في حين تبقى مشاركته في لقاء الإياب محل شك كبير.
ويدرك مبابي أن التسرع في العودة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، وربما إصابة أكثر تعقيدًا قد تهدد حلمه بالمشاركة في بطولة كأس العالم القادمة، لهذا السبب، يتعامل اللاعب بحذر شديد مع برنامجه العلاجي، ويفضل أن يكون له دور أكبر في تحديد موعد عودته إلى الملاعب.
اختلاف في وجهات النظر
وتشير التقارير إلى وجود اختلاف واضح في الرؤية بين الجهاز الطبي لريال مدريد والمقربين من اللاعب بشأن توقيت العودة، فبينما قدر التقرير الطبي للنادي مدة الغياب بنحو ثلاثة أسابيع، يعتقد مبابي أن الإصابة التي تعرض لها في ديسمبر لم تُعالج بالشكل الذي كان يتطلب راحة كاملة في البداية، وهو ما يدفعه حاليًا إلى التريث وعدم المخاطرة بالعودة قبل التعافي التام.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير النجم الفرنسي، سواء فيما يتعلق بموعد عودته إلى الملاعب أو بتطور علاقته مع الطاقم الطبي داخل النادي الملكي.



