الحرس الثوري يعلن تدمير رادارات «ثاد» الأمريكية وخبير: إيران تستنزف دفاعات الغرب
أعلن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، أنه تمكن منذ اندلاع المواجهات من تدمير ثلاث محطات رادار أمريكية من طراز AN/TPY-2، وهي المنظومات المرتبطة بأنظمة الدفاع الصاروخي «ثاد»، وذلك في ثلاث دول مختلفة، وفق بيان نقلته وكالة تسنيم.

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير رادارات أمريكية متطورة
وأوضح البيان أن الضربات الصاروخية وُصفت بـ«الدقيقة»، مؤكداً أن استهداف هذه الرادارات يندرج ضمن استراتيجية تقويض قدرات الإنذار المبكر والدفاع الجوي لدى الخصوم.
خبير روسي: إيران تحتفظ بصواريخها الفرط صوتية
ومن جانبه، رأى الخبير العسكري الروسي ورئيس تحرير مجلة «الدفاع الوطني» إيغور كوروتشينكو، أن طهران تمتلك صواريخ فرط صوتية ضمن ترسانتها، لكنها لم تدفع بها بشكل مكثف بعد، مفضلة استخدام الصواريخ الأكثر عددًا لاستنزاف الدفاعات الجوية المعادية أولًا.
وأشار إلى أن إيران تعتمد بصورة أساسية على الصواريخ العملياتية التكتيكية، إلى جانب الطائرات المسيرة الانتحارية من طراز «شاهد»، في إدارة المواجهة الحالية.
هيكل لامركزي وقواعد تحت الأرض
وأضاف كوروتشينكو أن القيادة الإيرانية كانت قد أنشأت مسبقًا منظومة لامركزية لإدارة العمليات، فضلاً عن شبكة قواعد صاروخية تحت الأرض، بما يسمح بمواصلة الهجمات رغم التفوق الجوي الأمريكي والإسرائيلي.
وتوقع أن تستمر المرحلة المقبلة من النزاع ما بين ثلاثة وأربعة أسابيع، وهي الفترة التي قد تكون كافية – بحسب تقديره – لاستنزاف جزء كبير من مخزون أنظمة الدفاع الصاروخي لدى التحالف المقابل.
واعتبر أن الهدف الإيراني لا يتمثل بالضرورة في حسم عسكري تقليدي، بل في جعل العمليات القتالية مكلفة إلى حد غير مقبول بالنسبة للغرب، عبر استنزاف الموارد ورفع كلفة المواجهة سياسيًا وعسكريًا.
خلفية التصعيد
وتأتي هذه التطورات في ظل تبادل الضربات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، عقب عملية عسكرية بدأت في 28 فبراير.
وتؤكد واشنطن وتل أبيب أن تحركهما كان استباقياً بسبب ما تصفانه بالتهديد النووي الإيراني، مع إعلان واضح عن السعي لإحداث تغيير في بنية السلطة بطهران، في وقت تصر فيه إيران على أن ضرباتها تأتي ردًا على الهجوم الذي استهدف منشآت عسكرية وأوقع مئات الضحايا.




