1850 طنا من العطاء.. قافلة “زاد العزة 149” مد غزة بالمساعدات المصرية
أطلق الهلال الأحمر المصري اليوم قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» رقم 149، حاملة نحو 1,850 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة لدعم الأشقاء في قطاع غزة، تأتي هذه القافلة ضمن جهود مستمرة لتنسيق المساعدات وتوفير الاحتياجات الأساسية العاجلة للسكان في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة، حيث تشمل المساعدات سلالًا غذائية ودقيقًا، مستلزمات إغاثية وشخصية، فضلًا عن مواد بترولية لدعم تشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل القطاع.
دعم متكامل لمواجهة الاحتياجات العاجلة
تسعى قافلة «زاد العزة 149» إلى تلبية مختلف الاحتياجات الأساسية للسكان، مع التركيز على القطاعات الأكثر تضررًا. وتشمل المساعدات:
سلال غذائية متنوعة لتغطية حاجات الأسر.
دقيق ومواد غذائية أساسية لدعم الأمن الغذائي.
مستلزمات إغاثية وعناية شخصية للحفاظ على الصحة العامة.
مواد بترولية لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية.
وأكد الهلال الأحمر المصري أن هذه القافلة تأتي ضمن سلسلة القوافل التي تهدف لتخفيف المعاناة اليومية للسكان، مع ضمان وصول الدعم إلى المحتاجين بشكل سريع ومنظم.
تعزيز الدعم الشتوي وسط ظروف صعبة
عزز الهلال الأحمر المصري في القافلة الجديدة الدفع بالإمدادات الشتوية الضرورية، نظرًا لسوء الأحوال الجوية التي تمر بها المنطقة. وشملت هذه الإمدادات:
أكثر من 13,200 حصيرة للتدفئة.
أكثر من 10,800 مرتبة لتوفير النوم الآمن للعائلات المتضررة.
أكثر من 2,310 خيمة لإيواء المتضررين من الأمطار والفيضانات.
جاءت هذه الخطوة ضمن الجهود المصرية المستمرة لتخفيف الأعباء الإنسانية في غزة، ودعم القدرة على مواجهة الطقس القاسي، وتأمين حياة كريمة للأسر المحتاجة.
جهود مستمرة من الهلال الأحمر المصري
يتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بداية الأزمة، مع تأهب دائم في جميع المراكز اللوجستية لاستقبال وتوزيع المساعدات. وأوضح المتحدث أن معبر رفح لم يغلق من الجانب المصري نهائيًا، مما ساهم في استمرار تدفق القوافل الإنسانية.
وقد تجاوز إجمالي المساعدات التي تم إدخالها إلى غزة عبر الهلال الأحمر المصري 800 ألف طن، بدعم ومشاركة أكثر من 65 ألف متطوع في مختلف الأنشطة اللوجستية والإغاثية، مؤكدين التزام مصر المستمر تجاه الأشقاء الفلسطينيين في كل الظروف.
رسالة تضامن
تعكس قافلة «زاد العزة 149» روح التضامن المصري مع الشعب الفلسطيني، وتؤكد أن الدعم الإنساني جزء من الاستراتيجية الوطنية لتعزيز الأمن الإنساني في المنطقة. وتستمر مصر في مد يد العون إلى غزة، بما يضمن توفير الاحتياجات الأساسية والمساهمة في تخفيف معاناة المواطنين في هذه الظروف الصعبة.


