قبل ساعات من الحكم الحاسم.. «كاس» تفصل في أزمة لقب الدوري بين الأهلي وبيراميدز
تترقب الأوساط الرياضية في مصر صدور الحكم النهائي من المحكمة الرياضية الدولية، بشأن أزمة سحب لقب الدوري المصري للموسم الماضي 2024-2025 من النادي الأهلي، ومنحه إلى نادي بيراميدز، بعد الشكوى التي تقدم بها الأخير اعتراضًا على تتويج الفريق الأحمر بالبطولة.
ووفقًا لمصادر مطلعة، تصدر المحكمة غدًا الثلاثاء حكمها النهائي في الشكوى المقدمة من بيراميدز، والتي يطالب فيها بأحقيته في لقب الدوري بدلاً من الأهلي، الذي تُوج رسميًا بالمسابقة عقب نهاية الموسم.
جذور الأزمة
تعود تفاصيل الأزمة إلى انسحاب الأهلي من مباراة الجولة الأولى للدور الثاني في الدوري الممتاز أمام غريمه التقليدي نادي الزمالك، بعدما تمسك بطلب تعيين طاقم تحكيم أجنبي لإدارة اللقاء، وهو ما لم يتحقق.
عقب الانسحاب، قررت لجنة المسابقات توقيع عقوبة بخصم 6 نقاط من رصيد الأهلي، بواقع 3 نقاط نتيجة اعتبار الفريق خاسرًا المباراة، و3 نقاط إضافية تُخصم بنهاية الموسم، إلا أن رابطة الأندية المصرية المحترفة عدّلت القرار لاحقًا، ليتم اعتماد خسارة الأهلي للمباراة فقط دون خصم 3 نقاط إضافية في ختام الموسم.
هذا التعديل أثار اعتراض بيراميدز، المنافس المباشر على اللقب، الذي اعتبر أن إلغاء عقوبة النقاط الإضافية أثر بشكل مباشر على ترتيب جدول الدوري، ليتقدم بشكوى رسمية إلى لجنة التظلمات في الاتحاد المصري لكرة القدم، مطالبًا بتطبيق اللائحة كاملة.
من التظلمات إلى المحكمة الرياضية
بعد رفض لجنة التظلمات تعديل قرار الرابطة، صعّد بيراميدز القضية إلى المحكمة الرياضية الدولية، مطالبًا بسحب الدرع من الأهلي ومنحه له، استنادًا إلى ما وصفه بعدم الالتزام الكامل باللوائح المنظمة للمسابقة.
وبحسب إدارة بيراميدز، فإن إلغاء خصم النقاط الثلاث الإضافية أسهم في تتويج الأهلي باللقب بفارق نقطتين فقط، معتبرة أن تطبيق العقوبات بشكل كامل كان سيغير بطل المسابقة.
تصريحات شوبير: تفاؤل أحمر وترقب سماوي
من جانبه، كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تعديل موعد صدور الحكم، مؤكدًا عبر صفحته على “فيسبوك” أن القرار الذي كان مقررًا صدوره في 5 مارس، تقرر تقديمه إلى 3 مارس.
وأشار شوبير إلى حالة من التفاؤل داخل الأهلي، حيث تسود قناعة تامة بعدم وجود أي احتمال لسحب اللقب، في مقابل حالة ترقب حذر داخل بيراميدز، خاصة أن الفصل في القضية بات بيد هيئة تحكيم تضم ممثلًا عن كل طرف ومحكمًا محايدًا.
ومع اقتراب لحظة الحسم، تبقى الكرة في ملعب المحكمة الرياضية الدولية، في قرار مرتقب قد يعيد تشكيل خريطة بطل الدوري للموسم الماضي، ويضع حدًا لواحدة من أكثر القضايا إثارة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.



