رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أعضاء بمجلس الشيوخ: التصعيد الإيراني الإسرائيلي يقوض جهود الاستقرار ويهدد الأمن في الشرق الأوسط

الهجمات الإسرائيلية
الهجمات الإسرائيلية على إيران

أدان عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الهجمات العسكرية المشتركة التي شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية الاستباقية على العاصمة الإيرانية طهران وضرب عدة مواقع استراتيجية ، وأكدوا أن التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط قد يخلق حالة من الاضطراب الاقتصادي العالمي.

في البداية حذر النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، من التبعات الكارثية للهجمات الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة على إيران، واصفاً إياها بأنها " مقامرة وشرارة" قد تشعل أزمة تضخم عالمية لا يمكن احتواؤها.

سلاسل الإمداد

وأكد زكريا ، أن المساس بأمن الخليج العربي ومضيق هرمز يضع "سلاسل الإمداد" الدولية في مهب الريح، مشيراً إلى أن القفزة المتوقعة في أسعار النفط ستلقي بظلالها فوراً على تكاليف الشحن والتأمين البحري، وهو ما سيعيد الاقتصاد العالمي إلى "مربع الصفر" في مواجهة التضخم.

وأضاف زكريا أن التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط قد يخلق حالة من الاضطراب الاقتصادي العالمي، مع احتمالات تراجع النمو وعودة التضخم، نتيجة تعطّل سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري، خاصة في الممرات الاستراتيجية الحيوية مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر.

وأوضح النائب أن الدولة المصرية تتعامل بحكم بالغة، وتتابع عن كثب هذه التطورات، مشدداً على أن استقرار قناة السويس يظل أولوية قصوى للأمن القومي المصري.

واعتبر النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، أن الهجمات العسكرية المشتركة التي شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية الاستباقية على العاصمة الإيرانية طهران وضرب عدة مواقع استراتيجية، ورد إيران باستهداف القواعد الأمريكية في الخليج ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، يشكل تصعيدًا خطيرًا يفتح باب الحرب في المنطقة على مصراعيه، لافتًا إلى أنها تعد انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والسلام الإقليمي والدولي.

 الانزلاق نحو الفوضى

وأكد موسى أن هذا التصعيد قد يُقوض كافة المساعي الدولية والإقليمية الرامية لوقف النزاعات في المنطقة، ويزيد من خطر السيناريوهات المظلمة التي تهدد مصالح الشعوب، مضيفا أن استمرار مثل هذه الأعمال العسكرية يضع المنطقة على حافة الانزلاق نحو الفوضى ويهدد هوية واستقرار الشرق الأوسط وتداعياته على مصالح شعوب المنطقة التي عانت كثيرا خلال الفترة الماضية.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا لمزيد من التوتر والتدهور، داعيًا جميع الأطراف إلى الاستماع للرؤية المصرية التي تنظر للحوار والدبلوماسية كالسبيل الأوحد لتفادي كارثة إقليمية، وضمان استقرار شعوب المنطقة ومصالحها لمنع أي تداعيات خطيرة على المنطقة وكذلك تداعيات اقتصادية كبيرة.

وأشار "موسى" إلى أن مصر ستظل تواصل جهودها بهدوء وحزم لتعزيز الاستقرار بالمنطقة، ورفع قيمة الحوار بين الأطراف، والعمل على خفض التصعيد وتجنب الانزلاق نحو صراع أوسع، يحسب آثاره على الجميع، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لضمان السلام والأمن في الشرق الأوسط، ولإعلاء الأطراف المعنية لقيمة الحوار، من أجل تجاوز الخلافات والتوصل إلى تسوية شاملة.

تم نسخ الرابط