رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فضائح وغموض يحيطان بمدير مدارس لوس أنجلوس بعد مداهمات الـFBI

مدير مدارس لوس أنجلوس
مدير مدارس لوس أنجلوس

يواجه مدير مدارس لوس أنجلوس الموحدة (LAUSD)، ألبرتو كارفاليو، سلسلة من الأزمات، بعدما بدأ تحقيق فيدرالي يشمل مداهمات لمكتبه في وسط لوس أنجلوس، ومنزله في سان بيدرو، وعقار يملكه في ميامي. 

وتتعلق التحقيقات باتهامات بالاحتيال والفساد، في وقت تصاعدت فيه دعوات أولياء الأمور لمطالبة كارفاليو بالاستقالة من منصبه.

مدير مدارس لوس أنجلوس تحت التحقيق الفيدرالي

جاءت هذه التحركات بعد أن داهم عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مواقع مرتبطة بكارفاليو، يوم الأربعاء الماضي، في خطوة أعادت تسليط الضوء على دوره القيادي السابق في مدارس ميامي وماضيه الشخصي المثير للجدل. 

وفي حين عقد مجلس إدارة مدارس لوس أنجلوس اجتماعًا طارئًا استمر أربع ساعات لمناقشة مستقبل كارفاليو، لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد بشأن منصبه.

فضائح البريد الإلكتروني القديمة تعود للواجهة

واسترجعت وسائل الإعلام رسائل بريد إلكتروني سابقة أرسلها كارفاليو إلى الصحفية تانيا دي لوزورياغا أثناء عمله في ميامي، تضمنت عبارات حميمة وعاطفية. 

ورغم إنكاره في البداية وادعائه أن الرسائل "مفبركة"، اعترف لاحقًا بصحتها ووصفها بأنها "غير لائقة"، وهو ما أدى لاحقًا إلى فقدان الصحفية لوظيفتها في صحيفة أخرى.

حساب غامض يثير الجدل على إنستجرام

وفي عام 2020، ظهر حساب مجهول على إنستجرام باسم "لدي عشيقة"، نشر صورًا شخصية لكارفاليو وهو عاري الصدر، مع تعليقات تتعلق بـ"حب الذات"، إلى جانب محتوى مثير للجدل تضمن صور نساء عاريات واعترافات حول خيانته لزوجته. 

لم يتم تحديد هوية صاحب الحساب حتى إغلاقه، لكن الأمر أضاف مزيدًا من الضغوط على كارفاليو ومكانته العامة.

ومن جانبه، أصدر مجلس إدارة مدارس لوس أنجلوس، بيانًا أكد فيه أن العمليات الدراسية مستمرة بشكل طبيعي، وأن الاجتماعات المغلقة ستستمر لمناقشة مصير كارفاليو، سواء بالإبقاء عليه، أو استبداله، أو تعيين مدير مؤقت، مع استمرار الغموض حول الأسباب الدقيقة وراء المداهمات الفيدرالية الأخيرة.

تم نسخ الرابط