مسؤولون أمريكيون يحذرون من استنزاف المخزون العسكري في حال تصاعد التوتر مع إيران
حذر مسؤولون في البنتاجون والكونجرس الأمريكي من أن أي تصعيد إيراني طويل الأمد قد يؤدي إلى استنزاف المخزونات العسكرية الأمريكية إلى مستويات مثيرة للقلق، وسط استخدام متزايد للصواريخ والدفاعات الجوية خلال العمليات الأخيرة في المنطقة، وفق ما نقل موقع بوليتيكو.
وأوضح التقرير أن المخاوف تتعلق بشكل خاص بمخزون صواريخ الاعتراض الدفاعية، مثل منظومات "ستاندرد-3" و"باتريوت"، التي شهدت استخدامًا كثيفًا منذ مطلع العام، ما قد يترك آلاف الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط دون حماية كافية إذا استمرت المواجهة لفترة طويلة.

وفي المقابل، نفى البنتاغون وجود أي نقص في الذخائر، مؤكدًا أن القوات الأمريكية ما تزال جاهزة بالكامل لأي عمليات مستقبلية. ومع ذلك، أعرب بعض أعضاء الكونغرس عن خشيتهم من أن انخراط الولايات المتحدة في صراع طويل مع طهران قد يؤثر على قدرتها في ردع التحديات العسكرية الأخرى، لا سيما من الصين.
واستباقًا لأي أزمة محتملة، أقرّ الكونغرس عقودًا متعددة السنوات لزيادة إنتاج الذخائر وتسريع وتيرة التصنيع العسكري، في خطوة تهدف إلى تعزيز المخزون الاستراتيجي وضمان استمرارية جاهزية القوات في حال تصاعد التوترات مع إيران.



