رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أسعار الوقود في ألمانيا تسجل أعلى مستوى منذ عام ونصف وسط مخاوف جيوسياسية

أسعار الوقود في ألمانيا
أسعار الوقود في ألمانيا تسجل أعلى مستوى منذ عام ونصف

سجلت أسعار الوقود في ألمانيا ارتفاعًا جديدًا لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عام ونصف، وفقًا لبيانات صادرة عن ADAC (نادي السيارات الألماني)، الذي أكد زيادة أسعار البنزين والديزل خلال أسبوع واحد فقط.

ارتفاع ملحوظ في أسعار البنزين والديزل

بحسب البيانات، بلغ متوسط سعر لتر البنزين الممتاز فئة E10 على مستوى البلاد أمس الثلاثاء نحو 1.776 يورو، بزيادة قدرها 1.8 سنت مقارنة بالأسبوع السابق.

كما ارتفع سعر لتر الديزل بمقدار 2.9 سنت ليصل إلى 1.740 يورو، وهو ما يمثل أعلى مستوى له منذ أبريل 2024، في حين يُعد سعر البنزين الحالي الأعلى منذ يوليو 2024.

هذا الارتفاع المتتالي يعكس موجة ضغوط جديدة على المستهلكين الألمان، خاصة في ظل استمرار التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.

النفط الخام ليس العامل الوحيد

عادةً ما يُعتبر سعر النفط الخام العامل الرئيسي في تحديد أسعار الوقود، وقد شهدت الأسواق العالمية ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الخام خلال الفترة الأخيرة.

إلا أن ADAC أشار إلى أن مستويات النفط الحالية لا تبرر بالكامل الزيادات المسجلة في محطات الوقود، خاصة إذا ما تم الأخذ في الاعتبار انخفاض سعر صرف الدولار الأمريكي، العملة التي يُسعر بها النفط عالميًا، مقارنة بالفترات السابقة التي كانت فيها الأسعار العالمية أعلى.

ويثير هذا التفاوت تساؤلات حول آليات التسعير المحلية وهوامش الربح داخل السوق الألمانية.

التوترات الأمريكية الإيرانية تضغط على الأسواق

تلقي الأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران بظلالها على أسواق الطاقة العالمية.

ويحذر محللون من أن أي تصعيد عسكري محتمل قد يؤدي إلى تعطّل حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، ما قد يتسبب في قفزة حادة في الأسعار العالمية، تنعكس بدورها على أسعار الوقود في أوروبا وألمانيا بشكل مباشر.

تأثيرات محتملة على الاقتصاد الألماني

ارتفاع أسعار الوقود لا يؤثر فقط على السائقين، بل يمتد تأثيره إلى قطاعات النقل والخدمات واللوجستيات، مما قد ينعكس على أسعار السلع والخدمات ويزيد من الضغوط التضخمية.

ويرى خبراء أن استمرار التوترات الجيوسياسية أو ارتفاع أسعار النفط عالميًا قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى خلال الأسابيع المقبلة، ما لم تشهد الأسواق انفراجة سياسية أو استقرارًا في سلاسل الإمداد.

تم نسخ الرابط