رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أمينة غالي: ماما تركيبة غريبة أوي.. قطر بيجري وشغفها لا يتوقف

برنامج رحلة المليار
برنامج "رحلة المليار"

كشفت أمينة غالي رئيس التصميم في شركة عزة فهمي للحلي، ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي، عن جانب إنساني عميق من شخصية والدتها، وذلك في سياق الحديث عن الفصل بين اسم "عزة فهمي" كعلامة تجارية، و"إيه إف (EF)" كشخص.

وأوضحت لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن الأسرة اعتادت عند الحديث عن الشركة أن تقول "عزة فهمي" في إشارة إلى البراند، بينما عندما تقول "إيه إف" فإن المقصود هو الشخص نفسه، "عشان ما نقولش ماما بس"، في تعبير دارج يعكس طبيعة العلاقة داخل البيت والعمل معاً.

عزة فهمي الأم

وأكدت فاطمة غالي أن الحديث عن عزة فهمي الأم يختلف تماماً عن الحديث عن الاسم التجاري اللامع، مشيرة إلى أن والدتها بالنسبة لها "تركيبة غريبة أوي". وأضافت أن لديها "شغف رهيب لشغلها إنها قطر بيجري.. قطر"، في وصف دارج يعكس طاقة لا تتوقف، وكأنها بالفعل قطار منطلق لا يعرف السكون.

وأوضحت أن حجم المشاريع التي تدور في ذهنها يكبر باستمرار، معتبرة أن اسم كتابها "أحلام لا تنتهي" هو بالفعل اسم على مسمى، لأن أحلامها وطموحاتها لا تتوقف.

<strong>برنامج
برنامج "رحلة المليار"

الشغف المهني الجارف

وشددت على أن أكثر ما يميز شخصية والدتها هو ذلك التوازن غير المفهوم بين الشغف المهني الجارف والأمومة الكاملة. وأشارت إلى أن الصورة الذهنية السائدة تفترض أنه "لو ست أو راجل شغالين بالشكل دا مش ممكن يبقوا مهتمين بالبيت، مستحيل"، إلا أن الواقع كان مختلفاً تماماً، فقد أكدت أنه "مفيش امتحان يتفوت، مذاكرة تتراجع"، في دلالة على حضور دائم ومتابعة دقيقة لكل تفاصيل الحياة الدراسية.

وأضافت أن العادات العائلية كانت جزءاً أصيلاً من هذا التوازن، قائلة بالعامية التي تحمل دفئاً واضحاً: "هنعمل الأكل كله بيتي، هنقعد نعمل المربى، هنعمل الجبنة"، بل و"هنعمل المربى والجبنة والزبدة".

<strong>برنامج
برنامج "رحلة المليار"

وأوضحت أن هذه التفاصيل تعكس جانب "ست البيت أوي"، تلك الصورة المرتبطة بحكايات الجدات وطقوس الخزين، بما تحمله من دفء واستقرار واهتمام بالتفاصيل الصغيرة داخل البيت، جنباً إلى جنب مع إدارة كيان كبير في عالم الحُلي.

أمينة: كل قطعة حلي عندها قصة قبل أن تتحول للواقع

وقالت أمينة غالي، إن سنوات التدريب مع والدتها لم تكن تقليدية، بل اعتمدت على دمج الملاحظة بالإبداع العملي والتطبيق الواقعي للأفكار، وقالت: "طالما أنا ماشية معاها هي في كلمة شايفه.. طول الوقت الواحد بيتعلم يترجم أي حاجة قدامه لقطعة حلي".

وأضافت أن التعليم الأكاديمي في أوروبا مثل مدرسة (Alchimia) الإيطالية ساعدها على تطوير أسلوبها الشخصي في التصميم المعاصر، مؤكدة أن المدرسة لم تهدف لتعليم الأساسيات فقط، بل بنيت على الخبرة العملية: "هم بتروحي وإنتي عندك خبرة، عندك بورتفوليو".

وذكرت أن تجربة العمل مع 12 مدرس على 27 طالب أعطتها رؤية عملية واسعة ومهارات دقيقة في التصميم المعاصر.

وحكت أمينة عن التحديات التي واجهتها عند مزج الأسلوب المودرن مع التراثي، وقالت: "هي عندها أوبسيشن بكل ما هو تراث، وأنا ٦ سنين في أوروبا ما بدرسش غير الحلي المعاصر، فعندي أوبسيشن بكل حاجة مودرن".

وأشارت إلى أن بعض الأفكار كانت تتطلب سنوات حتى يتم تطبيقها بشكل متقن، مثل تصميم كوبري استغرق ٣-٤ سنوات حتى اكتمل.
وختمت أمينة حديثها بالتأكيد على أهمية الجمع بين الإبداع والعملية في التصميم: "أقولها حضرتك ما تفكريش عملياً، فكري من ناحية الإبداع، فكري في الفكرة، فكري هو إزاي كان في واحدة أنا فاكرة المدرس الياباني اللي عمل ٢٠٠ نملة بروش وبقى حاططهم كلهم على جسمه". وبهذا تسلط الضوء على رؤية الشركة في الابتكار والإبداع المستمر.

تم نسخ الرابط