رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نهضة صناعية على أرض البحيرة.. مجمع الصناعات الغذائية الجديد بوادي النطرون يغيّر خريطة الاستثمار والتشغيل

محافظة البحيرة
محافظة البحيرة

تشهد محافظة البحيرة تنفيذ واحد من أكبر المشروعات الصناعية خلال السنوات الأخيرة، وهو مجمع الصناعات الغذائية بوادي النطرون، الذي يمثل نقلة نوعية في تعظيم القيمة المضافة للمحاصيل الزراعية، ودعم سلاسل الإمداد الغذائي، وخلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.
 

مشروع استراتيجي لتعظيم ثروات البحيرة الزراعية


تُعد البحيرة من أكبر المحافظات إنتاجًا للمحاصيل الزراعية والخضر والفاكهة، وهو ما جعلها موقعًا مثاليًا لإقامة مجمع صناعي ضخم يعتمد على التصنيع الزراعي بدلًا من الاكتفاء ببيع المواد الخام. ويستهدف المشروع تحويل الإنتاج الزراعي إلى منتجات مصنّعة قابلة للتصدير، ما يسهم في زيادة العائد الاقتصادي وتقليل الفاقد.
 

مكونات المجمع الصناعي


يتضمن المشروع عددًا من المصانع المتخصصة في:
ـ تصنيع وتعبئة الخضر والفاكهة المجمدة
ـ إنتاج العصائر والمركزات الطبيعية
ـ وحدات تصنيع الصلصة ومنتجات الطماطم
ـ مصانع تعبئة وتغليف حديثة
ـ مخازن تبريد استراتيجية وسلاسل إمداد متكاملة
كما يضم المجمع بنية تحتية متطورة تشمل شبكات كهرباء ومياه وصرف صناعي، ومحطات معالجة، وطرق داخلية، بما يواكب معايير الجودة والتصدير العالمية.
 

فرص عمل ودعم للاقتصاد المحلي


من المتوقع أن يوفر المشروع آلاف فرص العمل لأبناء المحافظة، سواء في مراحل الإنشاء أو التشغيل، فضلًا عن فرص العمل غير المباشرة في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والتوريد. كما يمنح صغار المزارعين فرصة لتسويق محاصيلهم بأسعار عادلة ضمن منظومة تعاقدية مستقرة.

دعم الصادرات وتعزيز الأمن الغذائي


يدعم المشروع  الصادرات المصرية من المنتجات الغذائية المصنعة، خاصة إلى الأسواق العربية والأفريقية، إلى جانب دوره في تعزيز الأمن الغذائي عبر توفير مخزون استراتيجي من السلع المصنعة.
البحيرة على خريطة التنمية الصناعية
يمثل مجمع الصناعات الغذائية خطوة جديدة ضمن خطة الدولة للتوسع في إنشاء المناطق الصناعية المتخصصة بالمحافظات، بما يعزز التنمية الإقليمية المتوازنة ويحول البحيرة من محافظة زراعية تقليدية إلى مركز صناعي غذائي متكامل.
وبهذا المشروع، تدخل البحيرة مرحلة جديدة من التنمية، عنوانها التصنيع بدلًا من تصدير الخام، وفرص العمل بدلًا من البطالة، واستثمار الإمكانات المحلية لصناعة مستقبل أكثر استدامة.

تم نسخ الرابط