رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أحمد حسام ميدو «عالمي» ترك بصمة في الملاعب الأوروبية والإفريقية

ميدو
ميدو

عندما يُذكر لقب "العالمي" في عالم كرة القدم، يتبادر إلى الأذهان على الفور اسم أحمد حسام ميدو، أحد أبرز نجوم الكرة المصرية والإفريقية والعربية. 

يتمتع ميدو بسيرة رياضية حافلة بالإنجازات والبطولات التي شهدت تألقه في الدوريات الأوروبية وأثبت نفسه كأحد النجوم المميزين في الملاعب. 

اليوم، الاثنين 23 فبراير 2026، يحتفل ميدو بعيد ميلاده الـ43، وهو ما يتيح فرصة لاستعراض مسيرته اللامعة داخل الملاعب وخارجها.

ميدو.. من الزمالك انطلقت الحكاية

وُلد أحمد حسام حسين عبدالحميد وصفي، الشهير بـ "ميدو"، في القاهرة في 23 فبراير 1983، بدأت قصته مع كرة القدم في سن مبكرة، حيث انضم إلى قطاع الناشئين في نادي الزمالك عام 1990.

 وتطور أداؤه بشكل ملحوظ خلال سنواته في الأكاديمية حتى تم تصعيده للفريق الأول في موسم 1999-2000، وفي أولى مشاركاته بالدوري المصري، أحرز ميدو هدفين في شباك الألمونيوم، وهو ما جعله نجمًا صاعدًا في الكرة المصرية. 

كما شارك في البطولات الإفريقية مع الزمالك، حيث أظهر مهاراته وقدراته التهديفية، ليؤكد مكانته كلاعب مهم في الفريق الأبيض.

ميدو
ميدو

مسيرة ميدو الاحترافية

لم يكن عمر ميدو يتجاوز الـ17 عامًا عندما خاض أولى تجاربه الاحترافية مع نادي جينت البلجيكي،  تألق في الدوري البلجيكي وسجل 11 هدفًا في 25 مباراة، مما جعله محط أنظار الأندية الكبرى.

 انتقاله إلى أياكس أمستردام الهولندي كان بداية لمشوار طويل في أوروبا، حيث سجل 26 هدفًا وصنع 13 آخرين في 63 مباراة.

إلا أن نجاحاته مع أياكس لم تكن النهاية، بل كانت بوابة لانتقاله إلى الدوري الإسباني حيث لعب مع سيلتا فيجو على سبيل الإعارة، قبل أن ينتقل بشكل نهائي إلى مارسيليا الفرنسي ثم إلى روما الإيطالي، حيث خاض 14 مباراة. 

كانت التجربة الأكثر تأثيرًا بالنسبة له هي في الدوري الإنجليزي الممتاز مع توتنهام هوتسبير، حيث سجل 19 هدفًا وصنع خمسة أهداف في 61 مباراة، أيضًا، دافع عن ألوان أندية ميدلسبروه، ويجان أتلتيك، و وست هام يونايتد.

رغم احترافه في أوروبا، ظل ميدو مرتبطًا بناديه الأول الزمالك، وعاد إليه عدة مرات، حيث لعب 18 مباراة وسجل خلالها ستة أهداف وصنع أربعة.

ميدو
ميدو

مسيرة ميدو التدريبية

بعد اعتزاله اللعب في سن الثلاثين، قرر ميدو دخول عالم التدريب، ليصبح في سن مبكرة أحد المدربين الذين يواصلون مسيرتهم في مجال الكرة.

 كانت بداية مشواره التدريبي في الزمالك، حيث تولى القيادة الفنية للفريق عام 2013. وحقق ميدو لقب كأس مصر مع الزمالك ليصبح أصغر مدرب يحقق هذا الإنجاز في تاريخ النادي.

 قاد الزمالك في 38 مباراة، حقق خلالها 20 انتصارًا، 9 تعادلات و9 هزائم. وبعدها توالت محطاته التدريبية مع أندية وادي دجلة، الإسماعيلي، الوحدة السعودي، ومصر للمقاصة، لكن دون تحقيق نجاحات كبيرة مقارنة بما حققه كلاعب.

مسيرة ميدو مع منتخب مصر

كان ميدو أحد اللاعبين الرئيسيين في منتخب مصر، حيث شارك في 45 مباراة دولية سجل خلالها 14 هدفًا. وكان له دور مهم في التتويج بكأس الأمم الأفريقية 2006، وهو اللقب الأهم في مسيرته الدولية لكن مسيرته مع المنتخب لم تخلُ من الأزمات، أبرزها اعتراضه الشهير على تغييره في نصف نهائي كأس الأمم 2006 ضد السنغال، ما أدى إلى استبعاده من المشاركة في المباراة النهائية والبطولات التالية.

ميدو
ميدو

بطولات ميدو

حقق ميدو العديد من الألقاب خلال مسيرته الاحترافية. فمع أياكس أمستردام، فاز بالدوري الهولندي مرتين، وكأس هولندا، وكأس السوبر الهولندي، بالإضافة إلى ذلك، توج بلقب كأس الأمم الأفريقية مع منتخب مصر عام 2006.

 ورغم تجربته الطويلة في أوروبا، ظل اسم ميدو مرتبطًا بكرة القدم المصرية والعربية، ويظل واحدًا من الأسماء اللامعة التي صنعت تاريخًا في الكرة المصرية.

ميدو
ميدو

اليوم، بينما يحتفل أحمد حسام ميدو بعيد ميلاده الـ43، تبقى بصماته في ملاعب الكرة الأوروبية والإفريقية راسخة.

 ميدو هو أحد اللاعبين الذين وضعوا الكرة المصرية على خريطة الاحتراف الأوروبية، ويظل نموذجًا للمواهب التي شقت طريقها عبر العديد من الأندية الكبرى. مسيرته لا تقتصر على النجاحات فقط، بل تتضمن أيضًا التحديات والأزمات التي شكلت جزءًا من قصة نجم "العالمي".


 

 

تم نسخ الرابط