رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

منذر رياحنة يتألق بين أعوام الظلام والشنفرى أبو الصعاليك

مسلسل أعوام الظلام
مسلسل أعوام الظلام

فرض النجم منذر رياحنة حضوره بقوة على الساحة الفنية، بعد موجة إشادات واسعة بأدائه في عملي “أعوام الظلام” و”الشنفرى أبو الصعاليك”، حيث قدم نموذجًا احترافيًا يعكس قدرته على التحول الكامل بين شخصيات متباينة نفسيًا وزمنيًا.

“أبو غضب”.. صمت يختزن العاصفة

في “أعوام الظلام”، جسد رياحنة شخصية “أبو غضب” برؤية تمثيلية اعتمدت على الصمت المشحون والانفعال الداخلي العميق. ابتعد عن الأداء الخطابي المباشر، وركّز على نظرات ثابتة ولغة جسد دقيقة عكست ثقل التجربة وقسوة الظلم.

جاء أداؤه اقتصاديًا في التعبير، لكنه مكثف في الإحساس، ما منح الشخصية حضورًا طاغيًا داخل المشاهد، وأضفى عليها بُعدًا إنسانيًا مؤثرًا.

“الشنفرى”.. تمرد بروح شعرية

وعلى النقيض، ظهر في “الشنفرى أبو الصعاليك” بشخصية تاريخية متمردة ذات روح شعرية واضحة، متنقلًا من عتمة السجن إلى اتساع الصحراء. اعتمد هنا على إلقاء شعري مضبوط ونبرة تجمع بين التحدي والكرامة، مع حضور جسدي أكثر انطلاقًا ووقفة شامخة تعكس طبيعة الشخصية الثائرة.

تنوع يكسر النمطية

اللافت أن رياحنة لم يكرر أدواته بين العملين؛ فبين طاقة مكبوتة في “أبو غضب” وأخرى معلنة ومندفعة في “الشنفرى”، أعاد تشكيل نفسه وفق متطلبات كل دور، مبتعدًا عن فخ النمطية.

هذا التنوع رسّخ اسمه كأحد أبرز نجوم الدراما العربية القادرين على المزج بين العمق النفسي والقوة التعبيرية، في مسيرة تؤكد حضوره كحالة فنية متجددة على الساحة.

تم نسخ الرابط