مشروع «حياة كريمة».. نقلة تنموية شاملة في الريف المصري
تواصل الدولة المصرية تنفيذ أعمال المبادرة الرئاسية حياة كريمة، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، باعتبارها المشروع القومي الأكبر لتطوير الريف المصري، وتحسين جودة الحياة لملايين المواطنين في مختلف القرى والمراكز على مستوى الجمهورية.
وتستهدف المبادرة إحداث تحول جذري في مستوى الخدمات والبنية التحتية داخل القرى، من خلال تنفيذ حزمة متكاملة من المشروعات تشمل تطوير شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، وتوصيل الغاز الطبيعي، ورفع كفاءة شبكات الكهرباء، إلى جانب رصف الطرق الداخلية وتحسين البيئة العمرانية.
تطوير الخدمات الأساسية
شهدت القرى المستهدفة إنشاء وتطوير وحدات صحية ومراكز طبية متكاملة، ومدارس جديدة ورفع كفاءة القائم منها، فضلاً عن إنشاء مجمعات خدمات حكومية لتيسير حصول المواطنين على الخدمات الرسمية في نطاق قريب من محل إقامتهم. كما تم تطوير مراكز الشباب والملاعب لدعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية.
تمكين اقتصادي ودعم اجتماعي
لم تقتصر جهود «حياة كريمة» على تطوير البنية التحتية، بل امتدت إلى دعم التمكين الاقتصادي للأسر الأكثر احتياجًا، من خلال توفير فرص عمل، وإطلاق مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، وتقديم مساعدات مباشرة لتحسين مستوى المعيشة، بما يسهم في خفض معدلات الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية.
رؤية تنموية مستدامة
تأتي المبادرة في إطار تنفيذ رؤية مصر 2030، التي تضع التنمية المتوازنة والعدالة الاجتماعية في مقدمة أولوياتها، حيث تمثل «حياة كريمة» نموذجًا متكاملًا للتنمية الريفية الشاملة، يجمع بين تحسين الخدمات، ودعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز كرامة المواطن المصري.
وتؤكد الدولة استمرار العمل بوتيرة متسارعة للانتهاء من المراحل المتبقية، بما يضمن تحقيق نقلة حضارية وتنموية مستدامة في الريف المصري.



