رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

واشنطن تعلن لإسرائيل: إنذار مسبق قبل أي هجوم محتمل على إيران

امريكا واسرائيل وايران
امريكا واسرائيل وايران

أفادت تقارير إسرائيلية وأمريكية، الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستبلغ إسرائيل مسبقًا قبل أي هجوم محتمل على إيران، مع احتمال تنفيذ ضربة مشتركة بين البلدين. يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه المخاوف من مواجهة عسكرية واسعة النطاق في المنطقة.

البيت الأبيض: الحلول الدبلوماسية أولوية رغم احتمالية العمل العسكري

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفت، إن "عمليتنا السابقة ضد إيران دمرت منشآتها النووية"، مشيرة إلى أن ترامب يعطي الأولوية للحلول الدبلوماسية مع إيران، لكن "هناك العديد من الأسباب والحجج التي يمكن تقديمها لتبرير توجيه ضربة ضدها".

وأضافت ليفت أن المحادثات النووية أحرزت تقدمًا، لكنها لا تزال بعيدة عن التوصل إلى اتفاق شامل، موضحة أن الإيرانيين من المتوقع أن يزودوا واشنطن بتفاصيل إضافية خلال الأسبوعين المقبلين، دون تحديد مواعيد نهائية نيابة عن الرئيس.

إسرائيل: ساعة الهجوم على إيران تقترب

أشارت صحيفة يديعوت أحرنوت إلى أن الانطباع السائد في إسرائيل هو أن "ساعة الهلاك تقترب"، وأن المهل الزمنية تتقلص إلى أيام معدودة، بعد أن كانت التقديرات السابقة تتحدث عن أسابيع أو شهر تقريبًا.

ورغم ذلك، قد تؤثر بعض الاعتبارات على توقيت الهجوم، منها انعقاد مجلس السلام في واشنطن، انتهاء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا، وبداية شهر رمضان. إلا أن مدى تأثير هذه العوامل على قرارات ترامب لا يزال غير واضح.

أكسيوس: ترامب يستعد لحملة عسكرية أمريكية–إسرائيلية واسعة

كشف موقع أكسيوس أن إدارة ترامب تستعد لشن حرب كبرى ضد إيران بمشاركة إسرائيل، قد تبدأ قريبًا جدًا. وأشار التقرير إلى أن العملية العسكرية ستكون أوسع من حرب الأيام الـ12 التي شنتها إسرائيل في يونيو الماضي، وستتضمن حملة ضخمة قد تمتد لأسابيع، مع تأثير بالغ على المنطقة بأسرها وتداعيات كبيرة على السنوات المتبقية من ولاية ترامب.

وتتوقع المصادر أن تشمل الحملة الأمريكية–الإسرائيلية تدمير منشآت نووية تحت الأرض ومواقع استراتيجية، مع احتمالية ارتفاع حدة التوترات الإقليمية بشكل كبير، ما قد يعيد المنطقة إلى مربع التصعيد العسكري المفتوح.

التوازن بين الدبلوماسية والتهديد العسكري

التحركات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة تشير إلى استراتيجية مزدوجة: إبقاء الباب مفتوحًا أمام الحلول الدبلوماسية، مع الاحتفاظ بخيار العمل العسكري كأداة ضغط. تصريحات البيت الأبيض حول الأولوية للحلول الدبلوماسية ومحاولات تأجيل الهجوم لمراعاة ظروف سياسية ودينية تشير إلى رغبة في تجنب تصعيد مباشر، لكن الاستعدادات العسكرية المكثفة تعكس استعدادًا لحملة شاملة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

في هذا السياق، تبقى المنطقة على شفا أزمة عسكرية محتملة، وقد يفرض أي تصعيد عسكري إعادة تشكيل الحسابات الإقليمية والدولية، خصوصًا مع إشراك إسرائيل في أي عملية أمريكية، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط