رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في مشهد صادم.. شاب يدفن BMW X6 M ويصبّ فوقها الإسمنت بالكامل!

أثار مقطع فيديو صادم جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهر شابًا وهو يقوم بدفن سيارة بي إم دبليو من طراز BMW X6 M داخل حفرة كبيرة، قبل أن تُصبّ فوقها كميات ضخمة من الخرسانة حتى اختفت بالكامل تحت كتلة إسمنتية صلبة.

هل الفيديو حقيقي أم خدعة بصرية؟

عند مشاهدة المقطع للوهلة الأولى، اعتقد كثيرون أنه مجرد مشهد مُصمَّم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، نظرًا لغرابة الفكرة وصعوبة تصديق ما يحدث. إلا أن الفيديو نُشر عبر الحساب الرسمي للمؤثر الروسي يفغيني تشيبوتاريوف على منصة إنستقرام، وهو معروف بتنفيذ استعراضات خطرة وغير تقليدية تتعلق بالسيارات، ما يرجّح أن الحدث حقيقي بالفعل.

دفن BMW X6 M.. ليست سيارة عادية

اللافت في الفيديو أن السيارة المدفونة ليست نسخة تقليدية، بل تحمل شعار “X6 M” الخلفي، ما يؤكد أنها من فئة الأداء العالي التابعة لقسم M الرياضي في بي إم دبليو، والمعروفة بمحركاتها القوية وتقنياتها المتقدمة.

ويُظهر المقطع إنزال السيارة بواسطة ونش داخل حفرة جرى تجهيزها مسبقًا، قبل وصول شاحنة خلاطة خرسانة بدأت بصب الإسمنت تدريجيًا فوق السيارة وحولها. كما ظهر شخص يقف فوق المركبة لتوزيع الخرسانة على الجوانب، حتى غطّت الطبقات الإسمنتية السيارة بالكامل واختفت معالمها نهائيًا.

وفي مشهد أثار مزيدًا من الجدل، ألقى الشاب مفتاح السيارة فوق الصبة الخرسانية بعد انتهاء عملية الدفن، في لقطة بدت وكأنها رسالة رمزية أو استعراض أخير.

رسالة غامضة من صاحب الفيديو

أرفق يفغيني الفيديو بعبارة باللغة الروسية قال فيها:
“Что мне теперь делать? Когда бетон высохнет? Что же я натворил…”
وترجمتها: “ماذا عليّ أن أفعل الآن؟ متى سيجفّ الإسمنت؟ ماذا فعلتُ…؟”

العبارة أضافت طابعًا دراميًا على المشهد، وفتحت الباب أمام تكهنات حول الهدف الحقيقي من هذا التصرف.

سوابق مثيرة للجدل

لا تُعد هذه المرة الأولى التي ينفذ فيها يفغيني استعراضًا من هذا النوع، إذ سبق له نشر فيديو لدفن سيارة مرسيدس-بنز من طراز Mercedes-Benz CLS، في خطوة اعتبرها البعض تحديًا مباشرًا بين العلامتين الألمانيتين المتنافستين.

تفاعل واسع وانقسام في الآراء

انتشر الفيديو خلال وقت قياسي وحقق ملايين المشاهدات، وسط انقسام واضح في آراء المتابعين.

فريق اعتبر الأمر مجرد استعراض مبالغ فيه يهدف إلى حصد المشاهدات وزيادة التفاعل.

وفريق آخر رأى أنه إهدار غير مبرر لسيارة فاخرة باهظة الثمن.

في المقابل، تساءل البعض عما إذا كانت السيارة تعمل بالفعل أم أنها تالفة مسبقًا، أو ما إذا كان الهدف مجرد تجربة فنية أو حملة دعائية غير معلنة.

لماذا يحقق هذا النوع من المحتوى انتشارًا واسعًا؟

يعتمد هذا النوع من الفيديوهات على عنصر الصدمة والمبالغة، وهو ما يجذب خوارزميات المنصات الرقمية ويزيد معدلات المشاركة والتعليق، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بعلامات سيارات عالمية مثل بي إم دبليو.

سواء كان الهدف استعراضًا مثيرًا أو تجربة غير تقليدية لجذب الانتباه، فإن دفن سيارة BMW X6 M وصب الإسمنت فوقها نجح في تحقيق هدفه الأبرز: إثارة الجدل وجذب ملايين المشاهدات خلال وقت قصير.

ويبقى السؤال: هل هي مجرد مغامرة دعائية، أم بداية لسلسلة جديدة من التحديات الأكثر غرابة في عالم السيارات؟

تم نسخ الرابط