حمادة طلبة يكشف كواليس التحول من الأسيوطي إلى بيراميدز إف سي
في تصريحات مثيرة حملت الكثير من الصراحة والحنين، كشف نجم الكرة المصرية السابق حمادة طلبة كواليس المرحلة الانتقالية التي عاشها النادي من اسم الأسيوطي سبورت إلى بيراميدز إف سي، مؤكدًا أن ما حدث كان بمثابة “حلم وجنة” للاعبين بعد سنوات من المعاناة.
وقال طلبة خلال ظهوره في برنامج “بيلو كاست” إن الفترة التي كان يحمل فيها النادي اسم الأسيوطي شهدت حالة من عدم الاستقرار، موضحًا:
“لما كان اسمنا الأسيوطي، معظم اللعيبة كانت بتمشي وكانت بتجيب عقود عشان تمشي، وأنا اللي استمريت في النادي.”

وأضاف أن المشهد تغير بشكل مفاجئ في صباح أحد الأيام، عندما استيقظ اللاعبون ليجدوا النادي قد تحول إلى بيراميدز، في صفقة استحواذ قلبت الموازين بالكامل داخل الكرة المصرية.
وتابع طلبة واصفًا لحظة التحول: “فجأة الصبح لقيت النادي بقى اسمه بيراميدز، كل اللعيبة كانت عايزة ترجع. أنا لقيت نفسي في حلم وجنة… فلوس وهدوم وعقدي بيتعدل بقى بسم الله ما شاء الله.”
وأشار إلى أن النقلة لم تكن فقط في الجانب المالي، بل في الاحترافية والإدارة أيضًا، معتبرًا أن ما حدث كان “تجارة مع ربنا”، على حد وصفه، مؤكدًا أنه لم ينظر إلى المغريات بقدر ما سلّم أمره لله واستمر في النادي، ليأتي التغيير بصورة لم يكن يتوقعها.
علاقة خاصة مع تركي آل الشيخ
وكشف طلبة عن طبيعة العلاقة التي جمعت اللاعبين بالمستشار تركي آل الشيخ، مالك النادي في تلك الفترة، موضحًا: “المستشار تركي الشيخ كان بيحبني، وكان عامل جروب معانا ويدخل يتكلم معانا، وأكد أن الدعم لم يكن ماديًا فقط، بل كان هناك اهتمام بأدق التفاصيل.
واستشهد بطرفة حدثت خلال مباراة ودية، حيث لاحظ آل الشيخ أن حذاء أحد اللاعبين كان ممزقًا، فما كان منه إلا أن أرسل حاوية كاملة من المستلزمات الرياضية للنادي، في مشهد يعكس حجم الإنفاق والاهتمام خلال تلك المرحلة.
دهشة اللاعبين من حجم الأموال
كما روى طلبة موقفًا طريفًا يخص اللاعب نبيل عماد دونجا، قائلًا إن دونجا عندما تسلّم مبالغ مالية كبيرة في تلك الفترة كان يخشى أن يحدث خلل في الحسابات أو أن تختفي الأموال، في إشارة إلى الفارق الضخم بين الإمكانيات قبل وبعد التحول إلى بيراميدز.
مرحلة غيّرت شكل المنافسة
تصريحات حمادة طلبة تعكس جانبًا إنسانيًا من واحدة من أبرز التحولات في تاريخ الكرة المصرية الحديثة، حيث انتقل نادٍ كان يصارع للبقاء إلى مشروع استثماري ضخم نافس كبار الدوري، وغير شكل سوق الانتقالات ورواتب اللاعبين.
وتبقى شهادة طلبة توثيقًا حيًا لفترة استثنائية، بدأت باسم الأسيوطي وانتهت بميلاد بيراميدز، في قصة تؤكد كيف يمكن لقرار إداري واحد أن يغير مصير نادٍ ولاعبيه بالكامل.
