كيمي أنتونيلي يتصدر اليوم الأخير من اختبارات فورمولا-1 في البحرين
اختتم السائق الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي اختبارات ما قبل الموسم من بطولة فورمولا 1 في البحرين بأفضل زمن، ليمنح فريق مرسيدس دفعة معنوية قبل أسابيع قليلة من انطلاق موسم 2026.
وسجل أنتونيلي أسرع لفة في اليوم الأخير بزمن بلغ 1:33.669 دقيقة، متفوقًا بفارق 0.249 ثانية على زميله في الفريق البريطاني جورج راسل، فيما حل بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون في المركز الثالث.
مرسيدس بين التفاؤل والحذر
رغم الصدارة الزمنية، بدت نبرة الحذر واضحة داخل معسكر مرسيدس. فقد وصف جورج راسل اختبارات البحرين بأنها "إعادة نظر في الواقع"، مشيرًا إلى أن الفريق تراجع خطوة إلى الوراء مقارنة بالتجارب التحضيرية التي أقيمت في برشلونة نهاية يناير/كانون الثاني.
وقال راسل:
"كانت التجارب في برشلونة سلسة جدًا، وربما أفضل مما توقعنا من حيث الموثوقية والأداء. لكن في البحرين تراجعنا خطوة إلى الوراء في كلا الجانبين."
ويعكس هذا التصريح التحديات التقنية التي تواجه الفريق مع دخول اللوائح الجديدة حيّز التنفيذ، خاصة في ظل التغييرات الكبيرة على مستوى الديناميكيات الهوائية ووحدات الطاقة.
ريد بول المرشح الأبرز قبل انطلاق الموسم
في المقابل، أنهى بطل العالم أربع مرات ماكس فيرستابن سائق ريد بول ريسينغ اليوم الأخير في المركز الخامس، لكن التقييمات داخل الحظيرة تشير إلى أن الفريق النمساوي لا يزال المرشح الأبرز.
وأكد راسل:
"هم بالتأكيد الفريق الذي يجب التغلب عليه. بناءً على ما رأيناه في برشلونة والبحرين، سيكون ريد بول في الصدارة، لذلك أمامنا عمل كبير."
وتشير المؤشرات الأولية إلى أن ريد بول حافظ على توازنه التقني رغم التعديلات التنظيمية، ما قد يمنحه أفضلية مبكرة في سباق التطوير.
تغييرات تنظيمية كبرى لموسم 2026
يشهد موسم 2026 تحولًا جذريًا في بطولة فورمولا-1، مع دخول تعديلات شاملة تشمل:
إعادة تصميم شاملة للديناميكيات الهوائية
تحديث وحدات الطاقة لتصبح أكثر كفاءة واستدامة
تغييرات في فلسفة توزيع القوة بين المحرك والأنظمة الكهربائية
ولا يزال السائقون في مرحلة التأقلم مع السيارات الجديدة بالكامل، ما يجعل اختبارات ما قبل الموسم عنصرًا حاسمًا لفهم السلوك الديناميكي وتحليل البيانات.
موعد انطلاق الموسم الجديد
تُستأنف اختبارات ما قبل الموسم في البحرين الأسبوع المقبل، قبل أن يبدأ الموسم رسميًا عبر سباق جائزة أستراليا الكبرى في 8 مارس المقبل، في افتتاحية مرتقبة قد تكشف ملامح ميزان القوى الحقيقي.
مع اقتراب انطلاق الموسم، تبقى الأسئلة مفتوحة: هل تعكس أزمنة البحرين التفوق الحقيقي لمرسيدس، أم أن ريد بول يخفي أوراقه قبل السباق الأول؟ الإجابة ستتضح مع إطفاء الأضواء في ملبورن.


