رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

غارة إسرائيلية تستهدف عنصراً من «حزب الله» في الطيري جنوبي لبنان

صورة متداولة من موقع
صورة متداولة من موقع الهجوم

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، تنفيذ غارة استهدفت عنصراً من حزب الله في بلدة الطيري جنوبي لبنان، في تصعيد جديد على الجبهة الجنوبية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة بياناً أفاد بأن الغارة على بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل أدت إلى مقتل مواطن، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن هويته.

استمرار الغارات رغم اتفاق وقف إطلاق النار

تأتي الغارة في ظل اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في نوفمبر 2024، وأنهى الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله.

وتشن إسرائيل غارات متكررة داخل الأراضي اللبنانية منذ انتهاء المواجهات، مؤكدة أنها تستهدف منع إعادة تسلح الحزب. في المقابل، تقول مصادر أمنية لبنانية إن هذه الضربات أسفرت عن مقتل نحو 400 شخص منذ وقف الحرب.

وتتهم إسرائيل حزب الله بالسعي لإعادة بناء قدراته العسكرية في خرق للاتفاق، بينما تؤكد الجماعة التزامها ببنوده في جنوب لبنان.

خطة لبنانية لبسط سلطة الدولة

في سياق متصل، أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن الحكومة ستحسم الأسبوع المقبل آلية تنفيذ المرحلة الثانية من خطة بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها، والتي ستمتد إلى شمال نهر الليطاني.

وأوضح مرقص، في تصريحات نقلتها رويترز، أن القرار سيستند إلى عرض يقدمه قائد الجيش اللبناني حول قدرات المؤسسة العسكرية واحتياجاتها لتنفيذ هذه المرحلة.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى، التي شملت المناطق جنوب نهر الليطاني، قد أُنجزت، فيما يجري التحضير لاتخاذ قرار رسمي بشأن المرحلة التالية.

اختبار هشّ لاتفاق التهدئة

تعكس الغارة الإسرائيلية استمرار هشاشة الوضع الأمني في جنوب لبنان، إذ يبدو أن اتفاق وقف إطلاق النار لم ينجح بعد في تثبيت معادلة ردع مستقرة بين الطرفين.

فالضربات الإسرائيلية المتواصلة تُبقي احتمالات التصعيد قائمة، خصوصاً إذا سقط ضحايا مدنيون، فيما تواجه الحكومة اللبنانية تحدياً معقداً يتمثل في بسط سيادتها الكاملة على السلاح، وسط توازنات سياسية وأمنية داخلية حساسة.

كما أن أي توسع في نطاق العمليات أو استهداف شخصيات بارزة قد يدفع الأمور نحو مواجهة أوسع، ما يجعل المرحلة المقبلة اختباراً حقيقياً لمدى صلابة التفاهمات الإقليمية والدولية التي أنهت الحرب الأخيرة.

تم نسخ الرابط