كارثة جديدة قبالة السواحل الليبية تودي بحياة عشرات المهاجرين
سجلت السواحل الليبية مأساة إنسانية جديدة بعد انقلاب قارب مطاطي كان يقل عشرات المهاجرين غير النظاميين، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل ومفقود، بينهم طفلان حديثا الولادة، وفق ما أعلنته المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الإثنين.
كارثة جديدة قبالة السواحل الليبية
وأوضحت المنظمة أن القارب انقلب شمال مدينة زوارة الليبية في السادس من فبراير الجاري، وكان على متنه 55 شخصًا، لم ينجُ منهم سوى امرأتين من الجنسية النيجيرية، جرى انتشالهما خلال عملية بحث وإنقاذ نفذتها السلطات الليبية.
وبحسب شهادات الناجيتين، فقدت إحداهما زوجها في الحادث، فيما أكدت الأخرى أنها خسرت طفليها الرضيعين، في مشهد يلخص حجم المأساة التي يعيشها المهاجرون في محاولاتهم المحفوفة بالمخاطر لعبور البحر المتوسط.

وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الكوارث المتكررة قبالة السواحل الليبية، حيث شهد شهر نوفمبر الماضي غرق عدد من المهاجرين إثر انقلاب قاربين قرب مدينة الخُمس، كانا يحملان 95 شخصًا من جنسيات مختلفة، بينهم بنغلادشيون ومصريون وسودانيون، وأسفر الحادث حينها عن وفاة أربعة مهاجرين على الأقل.
كما سبق أن أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن مصرع ما لا يقل عن 42 مهاجرًا في حادثة منفصلة بعد انقلاب قارب مطاطي قرب حقل البوري النفطي، شمال غربي الساحل الليبي، ما يعكس استمرار المخاطر القاتلة التي يواجهها المهاجرون على هذا المسار البحري.
وتحذر منظمات إنسانية دولية من تصاعد أعداد الضحايا في البحر المتوسط، في ظل استمرار محاولات الهجرة غير النظامية وغياب حلول شاملة لمعالجة جذور الأزمة.



