رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«إندبندنت»: إيران تشهد مرحلة جديدة من القمع المنهجي

 القمع المنهجي
القمع المنهجي

حذر محامون إيرانيون من أن إيران تشهد مرحلة جديدة من القمع المنهجي، في ظل تصاعد ملحوظ في وتيرة الاعتقالات الليلية التي تستهدف المحتجين داخل منازلهم، إلى جانب ارتفاع غير مسبوق في طلبات إصدار أحكام بالإعدام، ما يعكس – بحسب تقديرات قانونية – استعدادات لتنفيذ عمليات إعدام جماعية عقب انتهاء محادثات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأوضح المحامون، في تقارير قانونية، أن غالبية الاعتقالات ترتبط بالمشاركة في ما يُعرف بـ«الانتفاضة الوطنية الإيرانية»، وتُنفذ في كثير من الحالات دون أي إجراءات قانونية أو أوامر قضائية رسمية.

 كما أشاروا إلى توجيه اتهامات جسيمة منذ المراحل الأولى للتحقيق، بعضها يعاقب عليه بالإعدام، وفق ما نقلته صحيفة «إندبندنت».

وقال محامٍ من محافظة مازندران إن أعداد المعتقلين بلغت مستويات غير مسبوقة مقارنة بجميع موجات الاحتجاج التي شهدتها البلاد خلال الـ47 عامًا الماضية، مشيرًا إلى أن حجم الاتهامات الخطيرة وطلبات الإعدام المقدمة من القضاة لم يُسجل له مثيل من قبل.

وأضاف المحامي أن السلطات تترقب مآلات المشهد السياسي مع الولايات المتحدة، موضحًا أنه في حال تراجع احتمالات توجيه ضربة عسكرية أمريكية، قد تُقدم السلطات على تنفيذ إعدامات جماعية بحق آلاف المعتقلين. 

وأشار إلى ورود تقارير حديثة تفيد بتنفيذ عمليات إعدام سرية بحق عدد من المحتجزين خلال الأسابيع الماضية.

من جانبه، قال محامٍ آخر من مدينة تبريز إن آلاف المحتجين جرى اعتقالهم خلال الأسابيع الأخيرة، لافتًا إلى أن القضايا التي تتضمن اتهامات خطيرة، مثل «محاربة الله»، تُحال إلى الفرع 15 من المحكمة التحقيقية برئاسة القاضي هادي غفوريان، حيث يتم التعامل معها على نحو سريع ودون الالتزام بالإجراءات القانونية المعمول بها.

وأوضح أن هذه القضايا لا تُسجل في النظام الإلكتروني الرسمي لتسجيل القضايا القضائية (SANA)، ولا تحمل أرقامًا قضائية، ما يعوق أي رقابة قانونية عليها. 

وأضاف أن عددًا كبيرًا من المعتقلين دون سن 18 عامًا، كما يُمنع المحامون من الوصول إلى ملفات القضايا، بينما تتعرض عائلات المحتجزين لضغوط وتهديدات مستمرة بالاعتقال.

وفي السياق ذاته، أكد محامٍ من محافظة فارس تصاعد ظاهرة الاعتقالات الليلية داخل المنازل، مشيرًا إلى تغير كامل في نمط المداهمات الأمنية، حيث تقتحم القوات المنازل في أي وقت دون أوامر قضائية، وتكسر الأبواب، وتصادر الهواتف وأجهزة الحاسوب، وتقتاد المعتقلين معصوبي الأعين وسط تعرضهم للضرب.

 

تم نسخ الرابط