رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من بينها وضعيات النوم الخاطئة.. عادات ضارة بالعمود الفقري

نوم
نوم

لا تتعلق الوضعية السيئة للجسم بالمظهر الخارجي فقط، بل يمكن أن تكون مؤشرا على وجود اختلال في توازن الجسم ووظائفه، ويمكن أن تؤدي هذه الوضعيات الخاطئة إلى آلام يومية، وتيبس في العضلات، وشعور مستمر بعدم الراحة، ولكن هناك تصحيح للعادات الخاطئة، التي تؤثر في وضعية الجسم، مما يساعد على تحسن الحالة العامة تلقائيا، وسنستعرض أبرز السلوكيات اليومية الشائعة التي تضر بصحة العمود الفقري، وكيف يمكن تعديلها بسهولة.

أبرز العادات اليومية الضارة

عادات نوم خاطئة 
عادات نوم خاطئة 

 إساءة استخدام الأجهزة

تعد إمالة الرأس إلى الأمام عند استخدام الهواتف الذكية أو الحواسيب المحمولة، من أكثر السلوكيات المسببة لسوء استقامة الجسم، وتوضح الدكتورة شيري ماكاليستر، أخصائية تقويم العمود الفقري، أن هذه الوضعية تبتعد بالرأس عن المحاذاة الطبيعية فوق الكتفين، مما يزيد الضغط على الفقرات والعضلات، وقد يتغير الانحناء الطبيعي للرقبة، ما يثقل الكتفين والجزء العلوي من الظهر، وقد يسبب آلاما في أسفل الرقبة والكتفين، ولتقليل إجهاد الرقبة والحفاظ على الاستقامة الصحيحة للجسم، ينصح برفع الشاشات إلى مستوى العين.

الجلوس لفترات طويلة

أصبح الجلوس المطول جزءا من نمط الحياة الحديث، سواء في أماكن العمل أو أثناء التنقل، لكن الجلوس لفترات طويلة يرهق العضلات، المسؤولة عن دعم الوضعية السليمة، ويؤدي إلى انحناء الظهر، وفقدان الانحناءات الطبيعية للعمود الفقري، كما تشير ماكاليستر، وينصح الخبراء باستخدام كراسي، توفر دعما جيدا للظهر، خصوصا في منطقة أسفل العمود الفقري، مع التأكد من وضع القدمين بشكل مريح على الأرض.

وضعية النوم الخاطئة

قد يبدو النوم أمرا بسيطا، لكنه يمكن أن يكون سببا خفيا وراء تدهور وضعية الجسم خلال النهار، فالنوم على البطن يجبر الرقبة على الالتفاف في اتجاه واحد، مما يجهد العضلات، وتشير مدربة اليوجا ميلي بيردون إلى أن الشخص قد يبدأ نومه في وضعية جيدة، ثم يتحول تلقائيا إلى وضع غير صحي أثناء الليل، ومع ذلك، فإن تحسين أنماط الحركة خلال النهار، يساعد الجسم على الاسترخاء ليلا، ما ينعكس إيجابا على جودة النوم. 

وينصح الخبراء بتجنب الوسائد غير المناسبة، والمراتب القديمة التي فقدت توازنها، لأن ذلك يمكن أن يسبب شدا عضليا واضطرابا في النوم، كما يفضل بعض الخبراء النوم على الظهر مع وضع وسادة صغيرة تحت الركبتين، لدعم الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، أو النوم على الجانب مع وضع وسادة بين الركبتين، لتخفيف الضغط على الحوض.

ممارسة التمارين الرياضية

رغم أهمية النشاط البدني للصحة العامة، فإن أداء التمارين بشكل غير صحيح، قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويؤثر سلبا على الوضعية، وتوصي مدربة اليوجا بالإحماء الجيد قبل التمرين، باستخدام حركات خفيفة وديناميكية، مثل تدوير الكتفين وفتح الصدر وتحريك الرقبة بلطف، وذلك لتحضير الجسم وتحسين الأداء والحفاظ على وضعية صحيحة أثناء التمارين.

الأحذية وتأثيرها على التوازن

تلعب الأحذية دورا مباشرا في التأثير على وضعية الجسم، فارتداء الكعب العالي، يدفع الحوض إلى الأمام ويخل بتوازن الجسم، مما يضطر العضلات الأخرى إلى التعويض، لذلك ينصح الخبراء باختيار أحذية مريحة، توفر توازنا جيدا للقدم، خصوصا عند الوقوف أو المشي لفترات طويلة.

تم نسخ الرابط