رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تعيين إيلا واوية متحدثة رسمية للجيش الإسرائيلي باللغة العربية خلفًا لأفيخاي أدرعي

ايلا واووية
ايلا واووية

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن تعيين "النقيب إيلا" متحدثة رسمية باسمه باللغة العربية، لتخلف أفيخاي أدرعي الذي سيغادر منصبه بعد خدمة امتدت لعشرين عامًا.

أفيخاي أدرعي والتقاعد بعد 20 عام

شغل أفيخاي أدرعي منصب المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية منذ عام 2005، وأصبح وفقًا للقناة 12 العبرية شخصية محورية في منظومة العلاقات العامة الإسرائيلية الموجهة للعالم العربي، سواء عبر وسائل الإعلام التقليدية أو منصات التواصل الاجتماعي.
ولم يعلن الجيش الإسرائيلي بعد من سيكون خليفة أدرعي، إلا أن القناة العبرية اعتبرت أن شغل هذا المنصب يشكل تحديًا معقدًا، نظرًا لأهمية الدور الإعلامي في التواصل مع الجمهور العربي.

من هي الكابتن إيلا؟

تعد إيلا واوية، المعروفة إعلاميًا باسم "الكابتن إيلا"، شخصية بارزة على منصات التواصل الاجتماعي وتحمل رتبة رائد في الجيش الإسرائيلي، وقد شغلت منذ عام 2021 منصب نائب أدرعي في شعبة الاتصالات العربية التابعة للواء المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي.

ولدت إيلا في 16 أكتوبر 1989 بمدينة قلنسوة الفلسطينية، حيث تلقت تعليمها الأساسي في مدرسة مستقبل، وأنهت المرحلة الثانوية هناك. 

حصلت على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في مجال الاتصالات من الكلية الأكاديمية في نتانيا، ودرجة الماجستير مع مرتبة الشرف في الإدارة والتسويق السياسي من مركز "هرتسليا" متعدد التخصصات.

في عام 2010، أسست مشروع "الحياة المشتركة"، وهي منظمة تهدف إلى تعزيز التفاهم والتعايش بين العرب واليهود، قبل التحاقها بالخدمة العسكرية، عملت إيلا في مجال الإعلام كمذيعة لمدة عامين في إذاعة "صوت نتانيا" التابعة للكلية الوطنية، عبر برنامج "بالعربي أحلى".
وبالإضافة إلى الإعلام التقليدي، كان لنشاطها على منصات التواصل الاجتماعي دور بارز في تعزيز شهرتها على فيسبوك، تيك توك، وإنستجرام.

كما تطوعت إيلا لمدة عام في الخدمة الوطنية بمستشفى "مئير" في منطقة "كفار سابا" عام 2011، قبل أن تنضم للجيش الإسرائيلي في عام 2013، لتصبح أول مجندة إسرائيلية من منطقة المثلث التي تشمل مدينة قلنسوة. ونظرًا لحساسية انضمامها للجيش، أخفت الأمر عن أسرتها والمحيطين بها.

مسيرتها العسكرية 

في عام 2015، التحقت إيلا بدورة الضباط في الأكاديمية العسكرية الأولى، وحصلت خلالها على وسام الخدمة المتميزة من الرئيس الإسرائيلي. 

وبعد ترقيتها إلى رتبة ضابط، عادت للعمل في القسم العربي بلواء المتحدث الرسمي لتولي منصب نائب رئيس قسم الاتصالات العربية.

وفي عام 2018، حصلت إيلا على وسام الخدمة المتميزة من رئيس قسم العمليات، اللواء أهارون حليوة، الذي أصبح لاحقًا رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية. 

وفي نهاية عام 2019، أنهت إيلا خدمتها العسكرية وبدأت بإنتاج سلسلة فيديوهات تثقيفية باسم "الكابتن إيلا" تهدف لتعريف الجمهور العربي بإسرائيل وجيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية.

وخلال مؤتمر "الأمن والخدمات" الذي نظمته صحيفة "يديعوت أحرونوت" ومعهد دراسات الأمن القومي في يوليو الماضي، قالت إيلا: "ساحة الإعلام ساحة معركة، إنها حرب لا تقل صعوبة عن غيرها، نحن نعمل على كشف الحقيقة وفضح ما يفعله الطرف الآخر، ونقدمه بشجاعة".

وفي مقابلة لقناة "أخبار 12"، أوضحت أن الإعلام التقليدي ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أدوات كل مواطن في الشرق الأوسط، معتبرة أن كل شخص يحمل كاميرا أو هاتفًا أصبح صحفيًا، ودعت إلى الانخراط الفعال في هذا الميدان لتقديم محتوى مختلف وناجح.

وعن جمهورها على منصة "تيك توك"، الذي تجاوز نصف مليون متابع، أوضحت أنها متواجدة أيضًا على فيسبوك، تويتر وإنستجرام، مؤكدة أن لكل منصة جمهورها المستهدف. 

ووصفت "تيك توك" بأنها مشابهة للضفة الغربية من حيث التنوع، بينما "إنستجرام" يجمع جمهورًا إسرائيليًا وعربيًا، بما في ذلك اللبنانيون.

وزعمت إيلا في مقابلة مع "يديعوت أحرونوت" أنها لا تهتم بالانتقادات من العرب بسبب انضمامها للجيش الإسرائيلي، معتبرة أن الخوف من مواجهة الحقيقة هو ما يدفع البعض لتوجيه الانتقادات. 

كما شددت على أنها لا تكترث بالشتائم على منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الأهم هو إيصال الرسائل بغض النظر عن ردود الفعل، وأن ردود الفعل الصاخبة تعتبر مؤشرًا على نجاح وتأثير محتواها.

تم نسخ الرابط