إيمينيم يوضح موقفه من حفل جرامي: جائزة بلا قيمة ولا تعكس رأي الجمهور
كشف نجم الراب العالمي إيمينيم عن الأسباب التي دفعته إلى مقاطعة حفل توزيع جوائز جرامي، مؤكدًا فقدانه الثقة في آلية منح الجوائز ومعايير الاختيار داخل الأكاديمية الموسيقية.
إيمينيم يثير الجدل بتصريحاته عن الجرامي
وفي تصريحات صحفية حادة، أوضح إيمينيم أنه طالب منظمي الحفل بعدم ذكر اسمه أو توجيه الدعوة له، معتبرًا أن الجائزة فقدت مصداقيتها، قائلًا: «جرامي حفل بلا فائدة، يعتمد على استغلال أسماء المشاهير للترويج لنفسه، ثم يمنح الجوائز لأشخاص لا يمتلكون قاعدة جماهيرية حقيقية».
وأضاف نجم الراب: «لو خسرت الجائزة أمام فنانين مثل كانييه ويست أو كندريك لامار، لكان الأمر منطقيًا، لكن الخسارة أمام أسماء غير معروفة جماهيريًا أمر يثير السخرية، من الذي يصوت لهم؟»، مشيرًا إلى أن تجاهل فنانات بحجم نيكي ميناج، رغم تأثيرها الواسع، يعكس خللًا واضحًا في منظومة التحكيم، قبل أن يؤكد موقفه الحاسم بقوله: «لن أحضر حفل جرامي مرة أخرى».
جرامي 2026.. عروض طاغية وجدل نقدي
وانطلقت فجر أمس الإثنين فعاليات النسخة الـ68 من حفل جوائز جرامي 2026 في مدينة لوس أنجلوس، وسط حضور لافت لنجوم الموسيقى العالمية، في حفل قدمه الإعلامي تريفور نوا للمرة السادسة والأخيرة.
وشهد الحفل تركيزًا واضحًا على العروض الغنائية التي فاق عددها الجوائز المعلنة، حيث سعت الأكاديمية إلى تقديم تجربة استعراضية شاملة جمعت بين نجوم الصف الأول والمواهب الصاعدة، وهو ما دفع نقاد مجلة Billboard إلى تقييم العروض من حيث الجودة الصوتية والابتكار البصري.
عروض مخيبة وأخرى لافتة
وتعرضت بعض العروض لانتقادات حادة، أبرزها أداء أديسون راي التي واجهت ملاحظات سلبية بسبب ضعف الصوت رغم قوة الاستعراض، بينما عانت فرقة KATSEYE من قصر مدة العرض، ما أفقده التوازن والتناغم.
في المقابل، شهد الحفل لحظات تكريم مؤثرة ضمن فقرة In Memoriam، التي قُدمت على ثلاث مراحل، وتألق خلالها عدد من النجوم، أبرزهم ريبا ماكنتاير وبوست مالون، إضافة إلى عودة لافتة للنجمة لورين هيل بعد غياب طويل.
وتصدر الفنان تايلر ذا كرييتور تقييمات الأداء، بعدما قدم عرضًا وصفته Billboard بالأفضل في الحفل، بينما حل برونو مارس وروزي في المركز الثاني، تلاهما جاستن بيبر بأداء عكس نضجًا فنيًا واضحًا.
ورغم الزخم الفني الكبير، أعادت تصريحات إيمينيم فتح باب الجدل حول عدالة جوائز جرامي، ومدى تعبيرها الحقيقي عن ذوق الجمهور وتأثير الفنانين في الساحة الموسيقية العالمية.

