رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

السياحة المصرية.. عودة قوية ومشروعات ضخمة وتطوير البنية التحتية للمناطق السياحية

السياحة
السياحة

شهدت السياحة المصرية في عهد الجمهورية الجديدة انتعاشًا غير مسبوق، حيث أدركت الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أن السياحة أحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني، ومصدرًا رئيسيًا للعملة الصعبة وفرص العمل، فضلاً عن كونها أداة لإظهار صورة مصر الحضارية والثقافية أمام العالم. ومن هنا انطلقت سياسات شاملة لإعادة تنشيط القطاع وتنفيذ مشروعات ضخمة لجذب السائحين.

<strong>السياحة </strong>
السياحة 

 تطوير البنية التحتية للمناطق السياحية

وتضمنت هذه السياسات تطوير البنية التحتية للمناطق السياحية، من مطارات وموانئ وطرق وكباري، بما يسهل حركة السائحين ويرفع مستوى الخدمات المقدمة لهم. كما تم إنشاء فنادق ومنتجعات سياحية حديثة، وتطوير المناطق الأثرية والتاريخية لتصبح وجهات سياحية عالمية، تتواكب مع المعايير الدولية لجذب كافة الفئات من السياح.

 أولت الدولة اهتمامًا خاصًا بتطوير مقاصد العمرة والسياحة الروحية المسيحية

وفي صعيد السياحة الدينية، أولت الدولة اهتمامًا خاصًا بتطوير مقاصد العمرة والسياحة الروحية المسيحية، مثل الكنائس والأديرة، وتوفير خدمات متميزة، ما عزز مكانة مصر كوجهة سياحية دينية هامة في المنطقة. كما تم التوسع في السياحة العلاجية وسياحة المؤتمرات، بما يتيح لمصر منافسة الأسواق العالمية في هذه المجالات.

اقتصاديًا، أسهمت هذه السياسات في خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، سواء في القطاع الفندقي أو النقل أو الخدمات المصاحبة، ما دعم الاقتصاد المحلي ورفع مستوى معيشة الأسر المرتبطة بالسياحة. كما ساهمت في زيادة حصيلة العملة الصعبة، وتحسين ميزان المدفوعات.

كما ركزت الدولة على التسويق السياحي الذكي، من خلال الحملات الدولية والعروض الترويجية الرقمية، واستضافة الفعاليات العالمية، مما أعاد الثقة في مصر كوجهة سياحية آمنة وجاذبة، بعد سنوات من التحديات التي واجهها القطاع. وقد انعكس ذلك على ارتفاع أعداد السائحين الوافدين، وزيادة الإشغال الفندقي، وعودة المشروعات السياحية الكبرى للعمل بكامل طاقتها.

وعلى صعيد التنمية المستدامة، حرصت الدولة على دمج السياحة مع الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، من خلال حماية الشواطئ والبحيرات والمناطق الطبيعية، وضمان توازن بين التطوير والحفاظ على التراث البيئي، بما يضمن استمرارية القطاع على المدى الطويل.

وهكذا، نجحت الجمهورية الجديدة في إعادة وضع السياحة المصرية على خريطة العالم، من خلال مشروعات ضخمة وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الأمن والاستثمار، وجعل القطاع قوة اقتصادية واجتماعية حقيقية، تسهم في بناء مستقبل مستدام، ورفع مكانة مصر بين أهم الوجهات السياحية العالمية.

تم نسخ الرابط