الخارجية القطرية: فتح معبر رفح أمام الفلسطينيين خطوة مهمة لمعالجة الأوضاع المأساوية
أكدت دولة قطر أن إعادة فتح معبر رفح البري جنوب قطاع غزة تمثل خطوة مهمة وإيجابية على طريق التخفيف من المعاناة الإنسانية المتفاقمة التي يواجهها المدنيون في القطاع، لا سيما في الجوانب الصحية والإنسانية.
وزارة الخارجية القطرية تشيد بفتح معبر رفح
وأوضحت وزارة الخارجية القطرية، في بيان صادر مساء الاثنين، أن فتح المعبر يعكس تحركًا عمليًا لمعالجة الأوضاع المأساوية في غزة، مشددة على ضرورة التزام جميع الأطراف بالتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر بشكل دائم لضمان تدفق المساعدات الإنسانية بصورة منتظمة ودون قيود.
وجددت قطر موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها حل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
اعادة فتح المعبر
وكان معبر رفح البري قد شهد خلال الساعات الماضية بدء التشغيل في الاتجاهين أمام حركة تنقل الفلسطينيين، بعد فترة طويلة من الإغلاق والتشغيل المحدود، حيث سُمح بمرور الحالات الإنسانية، وعلى رأسها المرضى والجرحى والمصابين ومرافقيهم.
كما اصطفت سيارات الإسعاف على الجانب المصري استعدادًا لنقل المصابين لتلقي العلاج، في ظل أوضاع صحية حرجة يعانيها قطاع غزة نتيجة القصف ونقص الإمدادات الطبية.
ويأتي فتح المعبر في إطار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتخفيف الأزمة الإنسانية في القطاع، وسط مطالب متواصلة من الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بضرورة فتح المعابر بشكل كامل ودون عوائق لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.



