رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أردوغان يبدأ جولة إلى السعودية ومصر لبحث التطورات الساخنة في المنطقة

الرئيس التركي رجب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيبدأ، اعتبارًا من يوم غد، جولة خارجية تشمل المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، وتستمر لمدة يومين، في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة تشهدها أنقرة على الساحة الإقليمية.

وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها أردوغان، الاثنين، عقب اجتماع مجلس الوزراء التركي في العاصمة أنقرة.

غزة على رأس جدول المباحثات

وأوضح الرئيس التركي أن المباحثات التي سيجريها مع مسؤولي البلدين ستركز على تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب مناقشة القضايا الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها التطورات الأمنية والإنسانية في قطاع غزة، في ظل استمرار التصعيد والتوتر في المنطقة.

وساطة محتملة بين واشنطن وطهران

وأشار أردوغان إلى أن الجولة تأتي ضمن تحركات أوسع تشمل إبلاغ نظيره الإيراني استعداد تركيا للقيام بدور وساطة بين طهران وواشنطن، في وقت تشهد فيه العلاقات الإقليمية حالة من السيولة السياسية والتوترات المتصاعدة.

العلاقات التركية–الإفريقية تشهد نموًا متسارعًا

وفي سياق آخر، تطرق الرئيس التركي إلى علاقات بلاده مع القارة الإفريقية، مؤكدًا أنها تشهد نموًا متزايدًا في مختلف المجالات.
وأوضح أن عدد السفارات التركية في إفريقيا ارتفع إلى 44 سفارة، مع تطلع أنقرة لبلوغه 50 سفارة مستقبلاً، مقابل امتلاك 38 دولة إفريقية بعثات دبلوماسية في أنقرة.
كما أشار إلى أن حجم الاستثمارات التركية في إفريقيا تجاوز 15 مليار دولار.

الملف السوري حاضر في السياسة الخارجية

وفيما يخص سوريا، شدد أردوغان على أن أمن واستقرار سوريا يمثلان أولوية لتركيا، مؤكدًا استمرار التنسيق مع حكومة دمشق لخفض التوتر، ومعربًا عن أمله في أن ينعم الشعب السوري، بكافة مكوناته، بالأمن والاستقرار.

تحركات تركية لتموضع إقليمي جديد

تعكس جولة أردوغان المرتقبة إلى السعودية ومصر رغبة تركية واضحة في تعزيز الحضور الإقليمي لأنقرة عبر توسيع قنوات الحوار مع القوى العربية المؤثرة. ويأتي التركيز على غزة في وقت تسعى فيه تركيا لتقديم نفسها لاعبًا سياسيًا فاعلًا في ملفات الشرق الأوسط، إلى جانب استعدادها للقيام بدور وساطة بين إيران والولايات المتحدة. كما يظهر حديث أردوغان عن إفريقيا وسوريا أن السياسة الخارجية التركية تسير في مسار متعدد الأبعاد، يجمع بين الدبلوماسية، والاقتصاد، والأمن، بهدف تثبيت نفوذ مستدام في محيط إقليمي ودولي شديد التقلب.

تم نسخ الرابط