مَن هم أبرز الشخصيات التي ظهرت في ملفات إبستين؟.. القناع يسقط عن أصحاب الفضيلة
من قادة التكنولوجيا إلى أثرياء ونجوم المال، برزت أسماء بارزة في مجموعة ضخمة من الوثائق التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية مؤخرًا حول قضية الملياردير جيفري إبستين.
ولم يُوجَّه أي اتهام لأي من هؤلاء الأشخاص في القضية الأساسية، ونفى الكثير منهم أي علاقة وثيقة بالممول المتوفى، أو أي تورط في التهم المتعلقة بالاعتداء الجنسي على فتيات قاصرات، التي أدت إلى توقيف إبستين بتهمة الاتجار بالجنس،
وانتحر إبستين في زنزانته بسجن مانهاتن عام 2019 قبل أن يُحاكم.
3 مليون صفحة جديدة
نشرت وزارة العدل الأمريكية، الجمعة، أكثر من 3 ملايين صفحة، بما فيها أكثر من ألفي فيديو و180 ألف صورة، في خطوة قالت إنها تنفيذ للالتزام الذي قطعه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكشف كل تفاصيل القضية.
إليكم أبرز الأسماء التي ظهرت في الوثائق:
الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور
لطالما أثارت علاقة الأمير أندرو بإبستين جدلاً واسعًا، خاصة بعد مزاعم فيرجينيا جوفري بأنها أُجبرت على ممارسة الجنس مع شقيق الملك تشارلز الثالث عندما كانت قاصرة.
الأمير السابق نفى هذه المزاعم مرارًا، لكن شقيقه الملك تشارلز سحب ألقابه الملكية العام الماضي على خلفية الفضيحة.
وظهر اسم أندرو في المئات من المراسلات، بما في ذلك دعوات لتناول العشاء في قصر باكنغهام وعروض تقديم نساء لإبستين، فضلاً عن صور تظهره في أوضاع مثيرة للجدل.
إيلون ماسك
تكرر ذكر مؤسس تسلا عدة مرات في رسائل البريد الإلكتروني لإبستين، خصوصًا في 2012 و2013، حين ناقش معه زيارة جزيرة إبستين في الكاريبي.
ماسک أكد مرارًا أنه رفض هذه الدعوات، وكتب في 2025 على منصة «إكس»: «حاول إبستين إقناعي بالذهاب إلى جزيرته، لكنني رفضت».
ريتشارد برانسون
تبادل الملياردير البريطاني ومؤسس مجموعة «فيرجين» رسائل مع إبستين بعد إقرار الأخير بالذنب في قضية استدراج قاصر لممارسة الجنس عام 2008.
في إحدى رسائل 2013، دعا برانسون إبستين إلى جزيرته، مشيرًا إلى إمكانية اصطحاب نساء، لكنه أكّد لاحقًا أنه لم يرتكب أي مخالفة وأن أي تعامل مع إبستين كان محدودًا وقبل أكثر من عقد من الزمان.
ستيفن تيش
شريك مؤسس فريق نيويورك جاينتس الأمريكي لكرة القدم، ورد اسمه أكثر من 400 مرة في الوثائق، حيث أرسل إبستين له رسائل تشجع على التواصل مع نساء، لكنه نفى زيارة الجزيرة وأكد أن علاقته بإبستين اقتصرت على تبادل البريد الإلكتروني حول النساء والأعمال الخيرية.
كاسي واسيرمان
رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028 في لوس أنجلوس، تبادل رسائل بريد إلكتروني مع غيسلين ماكسويل، المقربة من إبستين والمتهمة بالاتجار بالجنس.
واسرمان أصدر بيانًا أكد فيه أنه لم تربطه علاقة شخصية أو تجارية بإبستين، وأن هذه المراسلات كانت قبل كشف جرائم ماكسويل.
إيهود باراك
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، ورد اسمه وزوجته بشكل متكرر، بما في ذلك خطط إقامة في منزل إبستين بنيويورك عام 2017. باراك أكد أنه لم يلاحظ أي سلوك غير لائق خلال زياراته.
هوارد لوتنيك
وزير التجارة في إدارة ترامب السابق، زار جزيرة إبستين مرة واحدة مع عائلته، رغم تصريحاته السابقة أنه قطع علاقاته مع إبستين منذ عقود. وزارة التجارة أكدت أن لوتنيك كان على تواصل محدود ولم يُتهم بأي مخالفة.
سيرجي برين
مؤسس غوغل المشارك، تلقى دعوات من ماكسويل للقاء إبستين في منزله قبل اتهام الأخير بالاعتداء الجنسي على القاصرات.
ستيف بانون
المستشار السابق للرئيس الأمريكي ترامب، تبادل مئات الرسائل النصية الودية مع إبستين، بعضها تناول السياسة والسفر وفيلم وثائقي كان يخطط له لتحسين صورة إبستين.
ميروسلاف لايتشاك
مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الوزراء السلوفاكي، استقال بعد ظهور مراسلاته مع إبستين، لكنه أكد أنها كانت جزءًا من مهامه الدبلوماسية، ولم يُوجَّه له أي اتهام.



