إيران ترفض أي مفاوضات مع الولايات المتحدة تحت التهديد العسكري
أكدت إيران رفضها القاطع الدخول في أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، في ظل حالة التهديد المستمر من جانب الإدارة الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية لطهران واستهداف نظام المرشد علي خامنئي.
تصريحات وزير الخارجية الإيراني في إسطنبول
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي يزور تركيا، إن بلاده لن تجري أي نقاش مع الولايات المتحدة بشأن الصواريخ الباليستية، واصفاً إياها بأنها "ضرورية لأمن إيران".
وأضاف عراقجي: "إيران لن تدخل في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة ما لم يتوقف الرئيس ترامب عن تهديدها. كما أننا مستعدون للمفاوضات، فنحن مستعدون للحرب".

شروط إيران لأي محادثات
وأوضح عراقجي للصحفيين من إسطنبول أن أي محادثات تهدف إلى تهدئة التوتر بين إيران والولايات المتحدة يجب أن تكون "عادلة ومنصفة، ولا يمكن أن تبدأ بالتهديدات".
وأضاف: "صواريخ إيران وأنظمة دفاعها لن تكون موضوع أي مفاوضات على الإطلاق".
تهديدات ترامب وردود الفعل الإيرانية
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدّد بعمل عسكري ضد إيران لإجبارها على الامتثال للمطالب الأمريكية، التي تشمل وقف برنامجها النووي، وفرض قيود على صواريخها الباليستية، وإنهاء دعمها للميليشيات المتحالفة معها في العالم العربي.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ترامب يدرس خيارات الهجوم، فيما أكدت إيران التزامها بالرد على أي اعتداءات أمريكية.
رفض لقاءات مباشرة مع مسؤولي واشنطن
ورداً على التقارير حول سعي إيران لعقد لقاءات بين مسؤوليها ومسؤولي إدارة ترامب، شدد عراقجي على أنه لا يخطط للقاء أي مسؤولين أمريكيين شخصياً.
دور الدول العربية والضغوط الإقليمية
وكشفت الصحيفة، نقلاً عن مسؤول عربي، أن عدداً من دول المنطقة حثت واشنطن على إعادة النظر في قرارها بشأن توجيه ضربة لطهران، وسعت لإقناع إيران بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، مشيرة إلى أن خطط كل من الولايات المتحدة وإيران لا تزال غير واضحة.



