مصرع 15 شخصًا بينهم سياسيان في تحطم طائرة كولومبية قرب الحدود مع فنزويلا
لقي 15 شخصًا، بينهم نائب برلماني ومرشح للكونجرس، مصرعهم إثر تحطم طائرة تابعة لشركة الطيران الحكومية الكولومبية شمال شرقي البلاد، قرب الحدود مع فنزويلا، بعد فقدان الاتصال بها أثناء رحلة داخلية، وفق ما أعلنته السلطات الكولومبية، الأربعاء.
فقدان الاتصال في منطقة جبلية خطرة
وأفادت هيئة الطيران المدني في كولومبيا بأن الاتصال بالطائرة فُقد أثناء تحليقها فوق منطقة جبلية وعرة تنتشر فيها زراعة أوراق الكوكا، المادة الخام لصناعة الكوكايين، إلى جانب نشاط جماعات مسلحة غير قانونية، من بينها جيش التحرير الوطني وفصيل منشق عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
العثور على حطام الطائرة دون ناجين
وأكد مصدر في القوات الجوية الكولومبية ووسائل إعلام محلية أن فرق الإنقاذ عثرت، الأربعاء، على حطام الطائرة المفقودة في شمال شرقي البلاد، مشيرًا إلى عدم وجود أي ناجين بين الركاب أو أفراد الطاقم.
تفاصيل الرحلة ومسارها
وأوضحت السلطات أن الطائرة، التي كانت تشغّلها شركة الطيران الحكومية "ساتينا"، أقلعت من مدينة كوكوتا، قبل أن ينقطع الاتصال بها مع أبراج المراقبة الجوية قبيل موعد هبوطها في مدينة أوكانيا القريبة.
توقيت الرحلة وآخر اتصال
وفي بيان سابق، ذكرت شركة "ساتينا" أن الرحلة رقم NSE 8849 أقلعت في تمام الساعة 11:42 صباحًا، وكان من المقرر أن تهبط عند 12:05 ظهرًا، قبل أن يُسجل آخر اتصال مع مراقبة الحركة الجوية في الساعة 11:54 صباحًا.
سياسيون بين الضحايا
وأفادت صحيفة "إل تيمبو" الكولومبية بأن من بين ضحايا الحادث نائبًا برلمانيًا يُدعى ديوخينيس كينتيرو، إضافة إلى كارلوس سالسيدو، المرشح لانتخابات الكونجرس المقررة في مارس المقبل، ما أضفى بعدًا سياسيًا على الحادث المأساوي.
ولا تزال السلطات الكولومبية تواصل التحقيق في أسباب تحطم الطائرة، وسط ترجيحات بأن الظروف الجغرافية الصعبة قد تكون لعبت دورًا في الحادث، على أن تُعلن النتائج الرسمية فور استكمال التحقيقات الفنية.