العلامات المبكرة للتوحد عند الرضع.. مفتاح التشخيص والتدخل المبكر
يؤكد الأطباء والمتخصصون، أن التعرف المبكر على علامات اضطراب التوحد لدى الأطفال يُعد خطوة حاسمة في مسار التشخيص والتدخل العلاجي، حيث يساهم التدخل المبكر في تحسين مهارات التواصل والسلوك ودعم النمو المعرفي والاجتماعي للطفل.
وتظهر بعض المؤشرات الأولية خلال الشهور الأولى من عمر الرضيع، ما يستدعي انتباه الوالدين ومتابعتهم الدقيقة لتطورات طفلهم، وسنستعرض أبرز العلامات المبكرة للتوحد عند الرضع.
علامات مبكرة للتوحد عند الرضع

ضعف التواصل البصري
من أبرز العلامات المبكرة التي قد تشير إلى التوحد ضعف أو غياب التواصل البصري، حيث لا ينظر الطفل مباشرة إلى والديه أثناء الحديث أو التفاعل، وقد يتجنب النظر إلى الوجوه لفترات طويلة، وهو ما يعد مؤشرًا يحتاج إلى تقييم متخصص.
عدم الاستجابة للأصوات المألوفة من حوله
يلاحظ الآباء أن الطفل لا يستجيب عند مناداته باسمه، أو لا يتفاعل مع الأصوات المألوفة من حوله، مثل صوت الأم أو الألعاب، رغم سلامة السمع، وهو ما قد يدل على تأخر في مهارات التواصل السمعي والانتباه.
ضعف التفاعل والإشارة
قد يظهر على الطفل عدم الاهتمام بالأشياء التي يُشار إليها باليد، كما لا يستخدم الإيماءات البسيطة للتواصل، مثل التلويح مودعًا أو رفع يديه لطلب الحمل، وهي سلوكيات اجتماعية طبيعية في مراحل النمو المبكرة.
غياب التقليد والتعبير
من العلامات المهمة أيضًا عدم تقليد تعابير الوجه أو الحركات، وعدم إصدار أصوات أو مناغاة بهدف لفت الانتباه، ما يشير إلى تأخر في مهارات التفاعل الاجتماعي والتواصل غير اللفظي.
أهمية الاستشارة والتدخل المبكر
يشدد المتخصصون على ضرورة استشارة الطبيب المختص، فور ملاحظة أي من هذه العلامات، حيث إن التشخيص المبكر يفتح الباب أمام برامج علاجية وتأهيلية فعالة، ويمكنك الكشف المبكر لطفلك الرضيع، من خلال دعم جهود الكشف المبكر من خلال ملء الاستمارة التالية:
https://bit.ly/AutismForm-100MSeha





