رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مفاجأة في عالم آيفون.. آبل تتجه لتصنيع المعالجات منخفضة التكلفة

آيفون
آيفون

أظهرت تسريبات حديثة من المحلل جيف بو لدى GF Securities، أن شركة أبل قد تعيد رسم استراتيجيتها في تصنيع معالجات هواتف آيفون، عبر التعاون مع شركة إنتل لإنتاج بعض الشرائح المخصصة للفئات الأقل تكلفة، بدءًا من عام 2028.

آيفون 
آيفون 

وتشير إلى أن أبل ستظل تحتفظ بالتصميم الكامل للمعالج وأهداف الأداء، بينما سيقتصر دور إنتل على التصنيع باستخدام تقنية Intel 14A، في حين تستمر أبل بالاعتماد على TSMC التايوانية لإنتاج الشرائح الأكثر تقدمًا والمخصصة للطرازات العليا.

ومن المتوقع أن تقتصر تجربة إنتل على معالجات هواتف آيفون غير الاحترافية، بينما ستظل الطرازات الأعلى أداءً حكرًا على شرائح تُصنع لدى TSMC، بحسب تقرير نشره موقع PhoneArena.

تعقيدات تصنيع معالجات الهواتف الذكية

تصنيع معالجات الهواتف الذكية يُعد تحديًا تقنيًا هائلًا، إذ لا يتعلق فقط بالقوة الحاسوبية، بل بكفاءة الأداء مقابل استهلاك الطاقة، وهو ما يؤثر مباشرة على عمر البطارية والتصميم الحراري للجهاز. 

كما أن صغر حجم المعالجات مقارنةً بالحواسيب يجعل أي قصور في الأداء أو الحرارة أكثر وضوحًا، خاصة مع ملايين الأجهزة المنتجة سنويًا، ما يجعل نسب الإنتاج السليم (Yield) أمرًا حاسمًا.

التنويع يقلل المخاطر

ويرى محللون أن إدخال مورد ثانٍ قد يمنح أبل مرونة أكبر ويحد من المخاطر المرتبطة بسلاسل التوريد، سواء على صعيد الطاقة الإنتاجية أو العوامل الجيوسياسية. 

آيفون 
آيفون 

وتأتي خطوة الاعتماد على إنتل لإنتاج معالجات أقل تعقيدًا كحل استراتيجي لتخفيف المخاطر التشغيلية، مع استمرار TSMC في لعب الدور الرئيسي للشركة بفضل تقنياتها المتقدمة وانضباطها في الإنتاج واسع النطاق.

إمكانيات إنتل المستقبلية

وتشير الشائعات إلى أن إنتل قد تتولى أيضًا تصنيع بعض شرائح M7 منخفضة الفئة لأجهزة ماك أو آيباد محددة باستخدام تقنية 18A، وهي شرائح أقل تعقيدًا حراريًا وطاقيًا من معالجات الهواتف، وتنتج بكميات أقل، ما يجعلها تجربة مناسبة لإثبات قدرات الشركة على المعايير العالية لأبل.

تم نسخ الرابط