ندوة بجناح «حكماء المسلمين» حول علم علل الحديث ودوره في صون السنة
عقد جناح مجلس حكماء المسلمين بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ثاني ندواته الثقافية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57، بعنوان: "علم علل الحديث.. أداة لحماية السنة أم باب للتشكيك؟"، بمشاركة الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.
وتأتي هذه الندوة، التي أدارها د. محمد معبد الباحث بالأزهر الشريف، في إطار جهود مجلس حكماء المسلمين لصون التراث الإسلامي، وتعزيز الحوار المعرفي القائم على المنهجية والوعي؛ لتتناول علم علل الحديث بوصفه أحد أدقِّ علوم السنة النبوية، وتناقش دوره في حفظ الحديث النبوي وصيانة منهجه العلمي، والرد على الشبهات المثارة حوله، في إطارٍ علمي رصين يعزّز الثقة بالتراث الحديثي ويؤكِّد مكانة المنهج النقدي في خدمة السنة النبوية المطهرة.
وأكد الدكتور أحمد معبد، أن علم علل الحديث يُعد من أجلِّ العلوم وأدقِّها وأشرفِها، وأن التصدي له لا يكون إلا بكثرة المدارسة والمطالعة المتعمقة لكلام الأئمة الكبار، مشيرًا إلى أن العلل تَظهر في الأسانيد على نحوٍ أوضح وأكثر، بينما تقلُّ في المتون، لافتًا إلى أن وجود العلل في الأسانيد لا يُسقط العناية بالمتن، إذ قد يصح المتن من خلال وجوه أو طرق أخرى.