رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«مجلس السلام» لترامب يشق العالم نصفين.. من انضم ومن رفض؟

ترامب
ترامب

انقسمت دول العالم إزاء الدعوة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي يقوده، والمكلف بالإشراف على تنفيذ خطة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة، مع إمكانية توسيع مهامه لاحقًا لمعالجة نزاعات أخرى.

وقالت مصادر أمريكية إن واشنطن وجهت الدعوة إلى عدد من الدول، من بينها حلفاء تقليديون مثل كندا وفرنسا، إضافة إلى روسيا والصين، فيما أوضحت مسودة الميثاق أن عضوية الدول في المجلس تمتد لثلاث سنوات قابلة للتجديد بقرار من رئيسه.

دول قبلت الانضمام

وقال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إن ما بين 20 و25 دولة انضمت إلى المجلس، مشيرًا إلى أن أكثر من عشر دول أعلنت قبولها الرسمي الدعوة بصفة أعضاء مؤسسين.

وأكدت دولة الإمارات مشاركتها في المجلس، معتبرة إياه «خطوة حيوية لتحقيق السلام في المنطقة»، وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، قبل الدعوة الأمريكية للانضمام إلى «مجلس السلام».

كما قبلت مصر الدعوة، وقالت وزارة الخارجية إن جمهورية مصر العربية ترحب بالدعوة الموجّهة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتعلن موافقتها على الانضمام إلى المجلس.

وأعلن المغرب قبول الملك محمد السادس الدعوة، وقالت وزارة الخارجية المغربية إن المملكة ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي للمجلس، موضحة أنه سيتخذ من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات.

وفي تركيا، قال مصدر لوكالة «رويترز» إن وزير الخارجية هاكان فيدان سيمثل الرئيس رجب طيب أردوغان في «مجلس السلام».

كما أكدت البحرين أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة قبل الدعوة الموجهة من ترامب للانضمام إلى المجلس.

وفي أوروبا، أكد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبول الدعوة، واصفًا ذلك بـ«الشرف».

وأعلنت كل من الأرجنتين وفيتنام وكازاخستان وأوزبكستان وأذربيجان وبيلاروسيا مشاركتها في المجلس كأعضاء مؤسسين.

كما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبول دعوة ترامب للانضمام إلى المجلس، الذي قال إنه سيضم «قادة من أنحاء العالم».

ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام آباد قبلت دعوة ترامب للانضمام إلى مبادرة «مجلس السلام»، مؤكدة أن الهدف يتمثل في تحقيق «سلام دائم في غزة».

دول رفضت أو أبدت تحفظات

في المقابل، رفضت دول أخرى الانضمام، معربة عن مخاوف تتعلق بالطابع الأحادي للمجلس أو بتأثيره المحتمل على دور الأمم المتحدة.

وقالت فرنسا إنها لا تعتزم الانضمام «في هذه المرحلة»، وأوضح مكتب الرئيس الفرنسي أن التحفظات تتصل باحتمال تمتع المجلس بصلاحيات واسعة تتجاوز إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، بما قد يقوض إطار الأمم المتحدة.

كما رفضت النرويج المشاركة، معتبرة أن المجلس يتعارض مع القانون الدولي والأطر متعددة الأطراف، فيما اتخذت السويد الموقف ذاته.

أما أيرلندا، فقالت إنها تدرس الدعوة بعناية، لكنها نوهت بقلقها من احتمال توسع صلاحيات المجلس خارج نطاق قطاع غزة.

دول تدرس الدعوة

وقال الكرملين إن روسيا تدرس تفاصيل المبادرة وتسعى للحصول على توضيحات من واشنطن، فيما تلقت الصين الدعوة من دون إعلان موقف نهائي حتى الآن.

وبدورها، قالت الأردن إنها تدرس الدعوة، وأوضحت وزارة الخارجية الأردنية أن الوثائق المرتبطة بالمبادرة تخضع حاليًا للدراسة وفق الإجراءات القانونية الداخلية.

وفي كندا، أشار رئيس الوزراء مارك كارني إلى موقف حذر إزاء احتمال مشاركة بلاده في «مجلس السلام».

تم نسخ الرابط