خامنئي يتهم "مثيري الشغب" بالارتباط بالخارج وارتكاب أعمال تخريب واسعة
مع استمرار الاحتجاجات داخل إيران لأكثر من اسبوعين على التوالي، وتوسع رقعة الاحتجاجات التي تسببت في توترات العلاقات الأمريكية الإيرانية، خرج المرشد الإيراني علي خامنئي للمرة الثانية لمحاولة توحيد صف المواطنين، متهمًا مثيري الشغب المندسين بين المتظاهرين بالتآمر مع الخارج.
خامنئي يتهم مثيري الشغب
وفي ثاني تصريح له، نقلًا عن القاهرة الإخبارية، قال علي خامنئي إن من وصفهم بـ"مثيري الشغب" الذين شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة ارتكبوا "أعمالاً تخريبية واسعة"، مشيراً إلى أنهم قتلوا "آلاف المواطنين" وأحرقوا نحو 250 مسجداً، إضافة إلى تدمير بنوك ومحال تجارية في عدة مدن.
وأضاف خامنئي أن هذه المجموعات "مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة"، متهماً إياها بالتسبب في "خسائر بشرية ومادية كبيرة" خلال موجة الاضطرابات.

إيران لن تُستدرج لحرب
وأكد المرشد الإيراني “خامنئي” أن إيران "لن تُستدرج إلى حرب"، لكنه شدد على أن السلطات "لن تسمح للمجرمين بالإفلات من العقاب"، في إشارة إلى استمرار الإجراءات الأمنية والقضائية ضد المتهمين بالمشاركة في أعمال العنف.
خامنئي: الشعب يرفض العمالة
وتأتي تصريحات خامنئي بعد أسبوع تقريبًا من تأكيده على أن المظاهرات في الشوارع ليست كلها سلمية، والكثير من المحتجين في الأصل عملاء يريدون إسقاط النظام وجرها لحروب، وأشار “خامنئي” إلى أن "الشعب الإيراني يرفض العمالة والعملاء”، معتبرًا أن ما تشهده بعض المدن من أعمال تخريب «لا يمثل إرادة الإيرانيين ولا يعكس مطالبهم».
ودعا المرشد الإيراني المواطنين إلى الحفاظ على وحدتهم، قائلاً: «أوصي جميع الإيرانيين بأن يحتفظوا بوحدتهم لتحقيق النصر على جميع الأعداء»، وأكد أن وحدة الصف «هي السلاح الأقوى في مواجهة مخططات الخارج ومحاولات زعزعة الاستقرار».
وتشهد إيران منذ اكثر من اسبوعين واسعة على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وانهيار العملة المحلية، وسط تقارير عن قطع الإنترنت واشتباكات واعتقالات في عدد من المدن.
ولا تزال الأوضاع مرشحة لمزيد من التصعيد في ظل استمرار الغضب الشعبي وترقب ردود المؤسسات الأمنية والسياسية خلال الساعات القادمة، في السياق ذاته يشعل علي بهلوي ابن الشاه المخلوع التوترات ويستمر في دعوة الإيرانيين للنزول وإسقاط الجمهورية الإيرانية الإسلامية.




