رموز خالدة وجيل جديد.. عيد الأثريين يرسم ملامح مستقبل التراث المصري
تحتفل وزارة السياحة والآثار في الرابع عشر من يناير من كل عام بعيد الأثريين، تخليدًا لذكرى تعيين أول مصري رئيسًا لمصلحة الآثار، الدكتور مصطفى عامر، في خطوة تاريخية جسدت بداية مرحلة جديدة من الريادة الوطنية في مجال العمل الأثري.
تكريم الرواد تقديرًا لعطائهم في صون التراث المصري
في إطار الاحتفال، كرمت الوزارة نخبة من الرموز والشخصيات البارزة التي أسهمت بجهودها العلمية والميدانية في الحفاظ على التراث الحضاري المصري، وتطوير منظومة العمل الأثري في مختلف قطاعاته.
قيادات وشخصيات بارزة في العمل الأثري ضمن قائمة المكرمين
شمل التكريم عددًا من القيادات والخبرات المتميزة في مجالات الآثار الإسلامية والمصرية، والمتاحف، والترميم، والهندسة، والمخازن، والمنافذ الأثرية، إلى جانب نماذج ملهمة في العمل المؤسسي والمجتمعي.
تكريم رموز الراحلين الذين تركوا بصمة خالدة
امتد التكريم ليشمل أسماء عدد من الرموز الراحلة، تقديرًا لإسهاماتهم المؤثرة في المشروعات القومية والمتاحف والحفائر والتوثيق الأثري، ودورهم في دعم الثقافة والتراث المصري.
إعلان الفائزين بجائزة مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث 2025
ضمن فعاليات الاحتفال، تم الإعلان عن الفائزين بجائزة مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، والتي تُمنح لأفضل أثري وأفضل مرمم، تقديرًا للإنجازات العلمية والمشروعات المتميزة في مجالات الكشف الأثري والترميم والحفاظ على التراث.
جائزة أفضل أثري عن اكتشافات أثرية بارزة
فاز بجائزة أفضل أثري الأستاذ فتحي الطلحاوي، إلى جانب فريق عمل مشروع حفائر موقع راية بمدينة الطور بمحافظة جنوب سيناء، عن الاكتشافات الأثرية التي أسهمت في توثيق تاريخ الموقع وإبراز أهميته الحضارية.
جائزة أفضل مرمم لمشروع ترميم كتاب «الإيمي دوات»
فاز بجائزة أفضل مرمم فريق عمل مشروع ترميم وتجميع وتركيب كتاب «الإيمي دوات» من المقبرة رقم KV 20 بوادي الملوك، عن أحد أبرز مشروعات الترميم الدقيق باستخدام أحدث التقنيات العلمية، والتي تُعرض نتائجها حاليًا بالمتحف المصري الكبير.






