في حال ضرب الولايات المتحدة طهران..ما هي القواعد الأمريكية المستهدفة في الرد الإيراني؟
وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه الأنظار إلى القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، والتي قد تصبح أهدافًا محتملة في حال حدوث أي عمل عسكري ضد طهران، مع إعلان إيران أنها ستتعامل مع هذه المنشآت كأهداف مشروعة في حال نشوب نزاع.
القواعد الأمريكية الرئيسية في المنطقة
ومع اشتعال التوترات الأخيرة في إيران، تحتفظ الولايات المتحدة بشبكة واسعة من القواعد العسكرية في الشرق الأوسط، تستخدم كمنصات للعمليات الجوية والبرية والبحرية، وكذلك كمراكز لوجستية:
قاعدة العديد الجوية، الإمارات
واحدة من أكبر القواعد الأمريكية في المنطقة، تضم طائرات مقاتلة وبنى تحتية عسكرية متقدمة، وقد اتخذت القوات الأمريكية إجراءات احترازية فيها، تضمنت نصح بعض الأفراد بالإخلاء المؤقت أو تغيير مواقعهم، كما خفضت الولايات المتحدة عدد عناصرها في القاعدة.
قاعدة العديد الجوية في قطر (قاعدة الأميرية)
قاعدة رئيسية للقوات الجوية الأمريكية ومركز لوجستي لدعم العمليات الإقليمية.
الكويت
تضم قواعد للجيش الأمريكي تستخدم كمراكز لتخزين المعدات الثقيلة ونقاط انطلاق للقوات البرية.
البحرين
مقر القيادة البحرية الأمريكية في البحرين، وتلعب دورًا رئيسيًا في أمن الملاحة وحماية الممرات البحرية الاستراتيجية، خاصة مضيق هرمز.
العراق
قواعد متعددة للقوات الأمريكية، تستخدم كمراكز عمليات وتدريب ودعم لوجستي، بما في ذلك قواعد بالقرب من بغداد وأربيل.
قواعد بحرية واستراتيجية أخرى،حيث تشمل مواقع في سلطنة عمان وتركيا، تدعم انتشار الأسطول الأمريكي ومراقبة الأوضاع الإقليمية.
إجراءات احترازية وخوف من التصعيد
مع عدم وضوح توجهات السياسة الأمريكية، اتخذ الجيش الأمريكي تدابير وقائية لحماية قواته، بما في ذلك تحريك الأفراد وتخفيف وجود بعض الحلفاء في القواعد الرئيسية. وأكد مسؤولون أن هذه خطوات احترازية وليست انسحابًا كاملًا، لكنها تعكس صعوبة التنبؤ بالوضع وتصاعد التهديدات الإيرانية.
خلفية التوترات الإيرانية
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد إيران احتجاجات واسعة ضد الحكومة، إلى جانب تصعيدها العسكري المعلن ضد أي تهديد خارجي. وتؤكد إيران أنها سترد على أي عمل عسكري أمريكي مستهدف لها أو لمصالحها في المنطقة، مما يزيد من احتمالية مواجهة عسكرية محتملة.



