أكسيوس: ترامب يميل للحل العسكري في إيران مع منح الدبلوماسية فرصة أخيرة
كشف موقع «أكسيوس»، نقلًا عن مسؤول أمريكي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل حاليًا نحو الخيار العسكري في التعامل مع إيران، لكنه لا يزال مستعدًا لمنح المسار الدبلوماسي فرصة أخيرة قبل اتخاذ أي قرار حاسم.
وأوضح المسؤول أن ترامب سيعقد، يوم الثلاثاء، اجتماعًا مع كبار مستشاريه للأمن القومي لمناقشة مختلف الخيارات المطروحة للتعامل مع التطورات المتسارعة في إيران، في ظل الاحتجاجات الداخلية الواسعة وحملة القمع التي تشنها السلطات الإيرانية.
اجتماع حاسم في البيت الأبيض
وبحسب التقرير، سيبحث الاجتماع مروحة واسعة من السيناريوهات، تتراوح بين تشديد العقوبات الاقتصادية، وتكثيف الضغوط السياسية والدبلوماسية، وصولًا إلى تنفيذ ضربات عسكرية محدودة، في حال اعتبر الرئيس أن طهران تجاوزت الخطوط الحمراء.
وأكد المسؤول الأمريكي أن ترامب لا يزال يرى في الدبلوماسية خيارًا مفضلًا، لكنه في الوقت نفسه لا يستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية إذا فشلت الجهود السياسية في وقف ما وصفه بـ«القمع الدموي» للمتظاهرين داخل إيران.
طبيعة الأهداف المحتملة
وأشار «أكسيوس» إلى أنه في حال أصدر ترامب أوامره بشن ضربات عسكرية، فمن المرجح أن تركز العمليات على عناصر ومنشآت تابعة للأمن الداخلي الإيراني، يُنظر إليها داخل الإدارة الأمريكية على أنها المسؤولة المباشرة عن إدارة وتنفيذ حملة القمع ضد المحتجين.
ويعكس هذا التوجه، وفق الموقع، رغبة الإدارة الأمريكية في توجيه رسالة ردع قوية للنظام الإيراني، دون الانجرار إلى حرب شاملة أو استهداف البنية العسكرية التقليدية لإيران في المرحلة الأولى.
تصاعد التوتر مع طهران
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترًا متصاعدًا، وسط تبادل للتهديدات، وتحركات أمريكية لدعم الاحتجاجات، مقابل تحذيرات إيرانية من أي تدخل خارجي.
ويرى مراقبون أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار المواجهة، بين منح الدبلوماسية فرصة أخيرة أو الانتقال إلى مرحلة تصعيد عسكري محسوب، قد يعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
