ترامب يحسم خيارات التعامل مع احتجاجات إيران في اجتماع الثلاثاء
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتلقى يوم الثلاثاء إحاطة من كبار المسؤولين في إدارته لمناقشة الخيارات المطروحة للتعامل مع الاحتجاجات الجارية في إيران.
خيارات متعددة على الطاولة
ووفقًا للتقرير، سيناقش الاجتماع خطوات محتملة تشمل:
توجيه ضربات عسكرية محددة ضد مواقع عسكرية ومدنية إيرانية،
نشر أسلحة إلكترونية متطورة لتعطيل البنية التحتية الحيوية،
فرض عقوبات إضافية على الحكومة الإيرانية،
تعزيز ودعم المصادر المعارِضة للحكومة على الإنترنت.
وأشار التقرير إلى أن البيت الأبيض لم يصدر أي تعليق رسمي بشأن هذه المعلومات، فيما لم تتمكن وكالة رويترز من التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل.

تصريحات ترامب المتكررة
وهدد ترامب مرارًا خلال الأيام الماضية بالتدخل في إيران، وكتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم السبت: «إيران تتطلع إلى الحرية، ربما بشكل لم يحدث من قبل. الولايات المتحدة الأمريكية تقف على أهبة الاستعداد للمساعدة!!!»
خلفية الاحتجاجات الإيرانية
بدأت الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجًا على ارتفاع التضخم، وسرعان ما تحولت إلى انتفاضة واسعة ضد المؤسسة الدينية التي تحكم البلاد منذ الثورة عام 1979.
تحذيرات إيرانية من الرد
وردّت إيران اليوم الأحد بتحذير من أنها ستستهدف إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية إذا قامت الولايات المتحدة بأي ضربات ضد البلاد، في تصعيد جديد يزيد من التوتر في المنطقة ويثير مخاوف دولية من أي تصعيد عسكري محتمل.
ويعد اجتماع الثلاثاء بالنسبة لإدارة ترامب خطوة حاسمة لتحديد ما إذا كانت واشنطن ستتخذ إجراءات مباشرة أم ستكتفي بضغط سياسي ودبلوماسي على طهران، في وقت تتصاعد فيه الاحتجاجات الشعبية وتزداد المخاطر على الاستقرار الإقليمي.



