رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تشغيل الخط الملاحي "الرورو" بين ميناء دمياط وتريستا الإيطالي يدعم الصادرات المصرية ويعزز الربط الأوروبي

خط الرورو
خط الرورو

في إطار اهتمام الدولة المصرية بزيادة حجم الصادرات إلى الدول الأوروبية ودول العالم المختلفة لدعم الاقتصاد القومي، أعلنت وزارة النقل عن تشغيل الخط الملاحي الجديد "الرورو" بين ميناء دمياط وميناء تريستا الإيطالي، والذي انطلقت أولى رحلاته في 28 نوفمبر 2025. ويهدف الخط إلى تعزيز قدرة مصر على الوصول بالمنتجات الزراعية والصناعية إلى الأسواق الأوروبية بسرعة وكفاءة، بما يعكس حرص الحكومة على دعم الصادرات المصرية وتقليل زمن وصول البضائع وتكاليف الشحن.

مميزات الخط الملاحي "الرورو"

أوضحت وزارة النقل في بيان رسمي أن الخط الملاحي "الرورو" يوفر العديد من المزايا للمصدرين والمستوردين، أبرزها:

نقل الحاصلات الزراعية والخضروات سريعة التلف والمنتجات المصرية باستخدام الشاحنات المبردة والجافة، بما يضمن وصولها إلى الأسواق الأوروبية في أفضل حالة.

خفض تكاليف الشحن وزمن وصول البضائع، إذ يعد الخط بمثابة ممر أخضر بين مصر وإيطاليا، ويعزز مكانة مصر كمركز لوجستي بين أوروبا وأفريقيا.

زيادة الفرص التجارية ودعم الصادرات من المنتجات الصناعية والزراعية من خلال تسهيل نفاذية المنتج المصري للأسواق الأوروبية.

توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، تشمل موظفي شركات النقل والشحن والوكلاء الملاحيين، بالإضافة إلى أكثر من 2000 فرصة عمل للسائقين المصريين.

تسهيلات جمركية وتشغيلية

يتميز الخط بالمعاملة بالمثل بين الموانئ المصرية والإيطالية، مع تخفيض رسوم الموانئ بنسبة 88% لتصبح 3,250 دولارًا للرحلة بدلًا من 26,050 دولارًا. وتم تخصيص 35 ألف م² لصالح المشروع وتوفير جميع الخدمات اللازمة للساحة، بالإضافة إلى إصدار خطاب ضمان حكومي من هيئة ميناء دمياط لصالح الجمارك المصرية، وتزويد الخط بجهاز كشف (X-RAY) من وزارة المالية.

كما تم تنفيذ منصات آلية للتكامل بين الموانئ المصرية والإيطالية، تشمل استقبال بيانات الشاحنات والبضائع وربط الجمارك المصرية مع الإيطالية لتبادل المستندات الرسمية مثل الشهادات الصحية وسلامة الغذاء، واستخدام تكنولوجيا RFID لمراقبة حالة الحاويات (جيدة/تالف).

دعم البنية التحتية والتشريعات

يشمل الخط تعاونًا جمركيًا متقدمًا بين مصر وإيطاليا، مع منحة من الاتحاد الأوروبي لتوأمة الجمارك، واعتماد أقفال إلكترونية للحاويات المبردة لمراقبة درجة الحرارة والرطوبة وسلامة المحتوى. كما تم تسهيل إجراءات النقل البري عبر تعديل اللوحات المعدنية وتقليل رسوم المرور على الطرق المصرية إلى 100 دولار لكل شاحنة، وتوفير إجراءات مرنة للسائقين الأجانب.

تشغيل منتظم للخط

يعمل الخط أسبوعيًا وفق الجدول التالي:

وصول السفينة من ميناء تريستا إلى ميناء دمياط: الخميس الساعة 3 عصرًا.

مغادرة السفينة من ميناء دمياط إلى ميناء تريستا: الجمعة الساعة 10 صباحًا.

وصول السفينة إلى ميناء تريستا: الاثنين الساعة 10 صباحًا، ومغادرتها إلى ميناء دمياط الساعة 6 مساءً.
بعد الوصول إلى تريستا، يتم نقل المنتجات المصرية إلى روتردام بهولندا عبر قطار بضائع مخصص، ثم توزيعها بريًا إلى المدن الأوروبية المختلفة، بما في ذلك إنجلترا وبلجيكا.

أثر الخط على الاقتصاد المصري

يمثل الخط "الرورو" طفرة لوجستية تدعم تعزيز الصادرات، وخفض تكاليف النقل، وتوفير فرص عمل، وتعزيز مكانة مصر كمركز لوجستي إقليمي. كما يسهم في زيادة تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الأوروبية، خصوصًا الحاصلات الزراعية والخضروات سريعة التلف، ما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويعزز الدور المصري في التجارة العالمية.

 

 

تم نسخ الرابط