السيرة الذاتية للدكتورة راندا مصطفى بعد تعيينها في مجلس النواب
أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا بتعيين 28 عضوًا في مجلس النواب، من بينهم الدكتورة راندا محمد أحمد مصطفى، التي تعد من الكفاءات البارزة في مجال التعليم الطبي والبحث العلمي على مستوى مصر والمنطقة العربية.

الدكتورة راندا مصطفى حاصلة على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية طب جامعة بنها عام 1985، ثم حصلت على الماجستير في علم وظائف الأعضاء عام 1989 ودرجة الدكتوراه في الفسيولوجيا الإكلينيكية عام 1992 من نفس الجامعة. كما أكملت تدريبًا ما بعد الدكتوراه في جامعة أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، متخصصًا في زراعة خلايا الشبكة العصبية للجهاز الهضمي.
عملت الدكتورة راندا كباحثة وأستاذة في قسم الجراحة بجامعة بيتسبرج بولاية بنسلفانيا الأمريكية في وحدة أبحاث زرع الكبد عام 2001، وحصلت على درجة الأستاذية في مصر عام 2004. وقد لعبت دورًا رئيسيًا في تأسيس أول كلية طب بجامعة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة، والتي تبنت أساليب حديثة في التعليم الطبي تعتمد على اكتساب المهارات الإكلينيكية منذ المراحل المبكرة، بالتعاون مع جامعة موناش الأسترالية. واستمرت هناك لمدة عشر سنوات كرئيسة للأقسام الأكاديمية.
كما شغلت منصب منسقة اتفاقية التعاون بين جامعة الشارقة وكلية طب القوات المسلحة بمصر، قبل أن تعود لمواصلة مسيرتها في التعليم الطبي بكلية طب القوات المسلحة، حيث عملت كمنسق أكاديمي للعلوم الأكاديمية والإكلينيكية، ومسؤولة عن بناء ومراجعة المنهج الدراسي القائم على المعضلات الطبية، وهو مجال خبرتها الأساسي.
الدكتورة راندا عضو في اللجنة القومية للتعليم الإلكتروني والسيناريوهات الطبية بالمجلس الأعلى للجامعات، كما تعمل على درجة الزمالة الإقليمية بين جامعة بنسلفانيا وجامعة عين شمس في التعليم الطبي. وقد شغلت منصب رئيس قسم الفسيولوجيا بكلية طب بنها من سبتمبر 2018 إلى مايو 2019، ثم تم تعيينها وكيل كلية الطب لشئون البيئة وخدمة المجتمع.
تتمتع الدكتورة راندا بخبرة متميزة في تبسيط العلوم الطبية للأطفال، حيث صدرت لها سلاسل علمية في القاهرة وعدة عواصم عربية، وترأست برنامج "العالم الصغير" بوزارة الثقافة المصرية، الذي استهدف نشر الثقافة العلمية والتفكير البحثي لدى الأطفال، وحصلت عنه على جائزة تبسيط العلوم الطبية من وزارة الثقافة عام 2004.
تُعد الدكتورة راندا مصطفى من القلائل في المنطقة العربية المتخصصين في استخدام السيناريوهات الطبية في التعليم الطبي الحديث، مما يجعلها إضافة قوية لمجلس النواب في المجالات العلمية والتعليمية.