رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب: قرار الصين بشأن تايوان «بيد الرئيس الصيني» وسط تصاعد التوترات حول الجزيرة

ترامب وشي
ترامب وشي

 قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ما ستُقدم عليه الصين تجاه تايوان «متروك لقرار الرئيس الصيني»، مؤكدًا أن بكين هي من تحدد مسار تحركاتها في هذا الملف الحساس، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والدولية المحيطة بالجزيرة.

تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز

وفي تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز، أوضح ترامب أن الولايات المتحدة تتابع تطورات الملف التايواني عن كثب، إلا أن القرار النهائي بشأن أي تحرك صيني يعود إلى القيادة في بكين، مشيرًا إلى أن لكل دولة حساباتها الاستراتيجية ومصالحها الخاصة في القضايا السيادية.

تايوان في صلب التوترات الدولية

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في وقت تشهد فيه قضية تايوان تصعيدًا ملحوظًا، مع استمرار الخلاف بين الصين والولايات المتحدة بشأن وضع الجزيرة، التي تعتبرها بكين جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، في حين تلتزم واشنطن بدعم تايبيه سياسيًا وعسكريًا دون اعتراف رسمي باستقلالها.

موقف واشنطن من الأزمة

ورغم لهجته التي بدت حذرة، لمّح ترامب إلى أن بلاده تحتفظ بموقفها التقليدي الداعم للاستقرار في منطقة آسيا – المحيط الهادئ، مشددًا على أهمية تجنب أي خطوات من شأنها زعزعة الأمن الإقليمي أو إشعال مواجهة مفتوحة.

وأكد أن الولايات المتحدة تفضل الحلول الدبلوماسية، لكنها في الوقت ذاته «لن تتجاهل مصالحها أو مصالح حلفائها»، في إشارة إلى التزامات واشنطن الأمنية تجاه تايوان وشركائها في المنطقة.

بكين تحدد المسار

وأشار ترامب إلى أن القيادة الصينية هي الجهة التي تقرر توقيت وشكل تحركاتها تجاه تايوان، معتبرًا أن الضغوط الدولية أو التصريحات السياسية لن تغيّر من حقيقة أن القرار النهائي يصدر من بكين نفسها.

وأضاف أن بلاده تراقب السلوك الصيني في المنطقة، لا سيما في ظل المناورات العسكرية المتكررة والأنشطة البحرية والجوية قرب الجزيرة، والتي تثير مخاوف من تصعيد غير محسوب.

ملف مفتوح على احتمالات متعددة

وتُعد تايوان واحدة من أكثر الملفات حساسية في العلاقات الصينية – الأمريكية، حيث تشكل نقطة تقاطع بين اعتبارات السيادة، والتوازن العسكري، والنفوذ السياسي في شرق آسيا.

وفي ظل استمرار التوترات، تبقى تصريحات ترامب انعكاسًا لمقاربة أمريكية توازن بين ترك مساحة القرار للصين، والحفاظ على سياسة الردع والدعم غير المباشر لتايوان، ما يجعل مستقبل الملف مفتوحًا على عدة سيناريوهات خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط