رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مادورو أمام المحكمة: أنا رئيس فنزويلا وتم اختطافي… والولايات المتحدة مسؤولة!

مادورو أمام المحكمة
مادورو أمام المحكمة

دافع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم الاثنين، عن نفسه أمام محكمة منهاتن في نيويورك، نافياً جميع التهم الموجهة إليه بشأن تجارة المخدرات والأسلحة التدميرية وتهريبها إلى الولايات المتحدة. وأكد مادورو خلال جلسة المحاكمة أنه لا يزال الرئيس الشرعي لفنزويلا، وأنه تعرض للاختطاف من منزله في الثالث من يناير على يد القوات الأمريكية.

وأكد مادورو أمام المحكمة أن الإجراءات المتخذة ضده «غير قانونية وتشكل اعتداءً على سيادة بلاده وحقوق شعبها»، مطالبًا بمحاكمة عادلة، مشددًا على أن الادعاءات الأميركية لا أساس لها من الصحة.

مادورو أمام المحكمة
مادورو أمام المحكمة

صور ومحاولات تأمين محيط المحكمة


وأظهرت صور نشرتها وكالة رويترز انتشار ضباط فيدراليين تابعين لوزارة العدل الأميركية لتأمين محيط مركز الاحتجاز الحضري في بروكلين (MDC Brooklyn)، حيث احتُجز مادورو قبل مثوله أمام القضاء. وتأتي هذه الإجراءات في ظل اتهامات أميركية تتعلق بأمن الدولة والفنزويليين، ما يضيف بعدًا سياسيًا واضحًا على المحاكمة.

ردود فعل سياسية وتحليلات متباينة


علق المحلل السياسي مأمون فندي على الصور المتداولة لمادورو أثناء نقله إلى المحكمة، معبّرًا عن استنكاره لما وصفه بتصرفات الدولة الأمريكية. وقال في تغريدة نشرها على منصة “إكس”: «أشاهد صوراً لمادورو، رئيس فنزويلا المختطف، وهو في طريقه إلى المحكمة، ويبدو المشهد عبثياً».

وتساءل فندي: «من الذي يفترض أن يُحاكم؟ الخاطف أم المخطوف؟ وكيف وصلنا إلى درجة تجعل هذا الأمر يبدو طبيعيًا؟». وأضاف: «أي قاضٍ يقبل الجلوس في محكمة كهذه يفقد صفة القضاء من وجهة نظري».

أزمة دبلوماسية متصاعدة


وتأتي المحاكمة وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وكاراكاس، بعد اعتقال مادورو بطريقة وصفها خصومه بأنها انتهاك واضح للسيادة الوطنية. ويثير الملف الفنزويلي جدلاً واسعًا على المستوى الدولي، ويضع الضوء على التداخل بين السياسة والأمن والقانون، فيما تراقب عدة دول حول العالم مجريات هذه المحاكمة الدقيقة.

وتعكس الأحداث الأخيرة تصاعد الصراع بين السلطات الأميركية والرئيس الفنزويلي، مع توترات متوقعة على صعيد العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين في الأشهر المقبلة.

تم نسخ الرابط