رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد توغّلها في دارفور.. قوات روسية تعود إلى إفريقيا الوسطى وسط توترات حدودية

قوات روسية - أرشيفية
قوات روسية - أرشيفية

أكد مسؤول في مكتب إعلام تحالف «تأسيس» صحة الأنباء التي جرى تداولها خلال الساعات الماضية بشأن توغّل قوات روسية، متمركزة داخل أراضي جمهورية إفريقيا الوسطى، إلى بلدة كركر الواقعة في إقليم دارفور غربي السودان، مشيراً إلى أن هذه القوات عادت لاحقاً إلى داخل الأراضي الإفريقية الوسطى دون تسجيل مواجهات مسلحة.

وأوضح المسؤول أن التوغّل حدث بشكل محدود ومؤقت، مؤكداً أن الجهات المعنية تجري حالياً اتصالات مكثفة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي وصفها بـ«الفلتات الحدودية».

قوات روسية - أرشيفية<br> 
قوات روسية - أرشيفية
 

تفاصيل التوغّل في بلدة كركر


وكان مسؤول محلي في مدينة أم دافوق، الواقعة على الحدود السودانية مع جمهورية إفريقيا الوسطى، قد أفاد بتوغّل قوات روسية من داخل أراضي إفريقيا الوسطى إلى بلدة كركر، التي تبعد نحو 55 كيلومتراً جنوب محلية أم دافوق بولاية جنوب دارفور.

وتُعد بلدة كركر نقطة مهمة للتبادل التجاري الحدودي بين السودان وإفريقيا الوسطى، ما يمنحها أهمية اقتصادية وأمنية في آن واحد، خاصة في ظل هشاشة الأوضاع الأمنية على الشريط الحدودي بين البلدين.

إخلاء عناصر محلية من المنطقة


وبحسب تقارير صحفية سودانية، نُشرت الإثنين، فإن القوات التي دخلت البلدة قامت بطرد عناصر الشرطة والطاقم الإداري التابع لقوات الدعم السريع من المنطقة، قبل أن تنسحب لاحقاً إلى داخل أراضي جمهورية إفريقيا الوسطى.

وفي هذا السياق، أكد مسؤول تحالف «تأسيس» أن القوات لم تمكث طويلاً داخل البلدة، وعادت من حيث أتت، مشيراً إلى أن مثل هذه التحركات تكررت أكثر من مرة خلال الشهرين الماضيين، ما يستدعي معالجة جذرية لتفادي تداعياتها.

مخاوف من تصعيد أمني على الحدود


ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات على الشريط الحدودي بين السودان وإفريقيا الوسطى، وتداخل النفوذ العسكري في المناطق المتاخمة، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة من انعكاسات أمنية وسياسية محتملة، ليس فقط على إقليم دارفور، بل أيضاً على المناطق الحدودية في البلدين.

وتشهد هذه المناطق أوضاعاً معقدة نتيجة ضعف السيطرة الأمنية وتعدد القوى المسلحة، ما يجعلها عرضة لاختراقات متكررة وتحركات غير منسقة.

الوجود الروسي في إفريقيا الوسطى


وتتواجد القوات الروسية في مناطق استراتيجية داخل جمهورية إفريقيا الوسطى، لا سيما قرب الحدود السودانية، وتُعد مدينة بيراو، الواقعة في أقصى شمال شرقي البلاد قرب المثلث الحدودي مع السودان وتشاد، مركزاً رئيسياً لهذا الوجود العسكري.

ويرى مراقبون أن استمرار مثل هذه الحوادث قد يفتح الباب أمام توترات أوسع، ما لم تُتخذ إجراءات تنسيقية واضحة بين الأطراف المعنية لضبط الحدود والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط