رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

روسيا تسلم واشنطن "أدلة" على محاولة أوكرانية لاستهداف مقر بوتين

الرئيس فلاديمير بوتين
الرئيس فلاديمير بوتين

قالت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، إنها سلمت الولايات المتحدة ما وصفته بـ"أدلة قوية" تثبت إحباط هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة كان يستهدف مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في منطقة نوفجورود أواخر ديسمبر الماضي. وأضافت الوزارة أنها نجحت في فك شفرة بيانات الملاحة الخاصة بإحدى المسيّرات الأوكرانية، والتي يُزعم أنها تكشف عن الهجوم المخطط.

ونشرت وزارة الدفاع الروسية مقطع فيديو يظهر رئيس وكالة الاستخبارات العسكرية، إيغور كوستيوكوف، أثناء تسليم هذه المواد لمسؤولين من مكتب الملحق العسكري الأمريكي في السفارة الأمريكية بموسكو، مؤكداً أن خبراء الاستخبارات الروس فكوا بيانات التوجيه التي قالت موسكو إنها تثبت أن المسيّرة كانت تهدف إلى تنفيذ "هجوم إرهابي" على مقر إقامة بوتين في 29 ديسمبر 2025.

<strong>الرئيس فلاديمير بوتين</strong>
الرئيس فلاديمير بوتين

أوكرانيا تنفي الاتهامات وتتهم موسكو بالتضليل


في المقابل، نفت أوكرانيا هذه الاتهامات ووصفتها بأنها مزاعم كاذبة، متهمة موسكو بمحاولة استغلال الحادثة لتبرير ضربات تستهدف مبانٍ حكومية في كييف. وكانت روسيا قد أعلنت سابقًا أن أوكرانيا حاولت مهاجمة مقر إقامة بوتين في منطقة "فالداي" باستخدام 91 مسيّرة، وأكدت أنها أسقطت جميعها.

ورداً على مطالبات أوكرانية بتقديم الأدلة، نشرت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، مقاطع فيديو قالت إنها تظهر بقايا مسيّرات وخرائط لمسارات الطيران وشهادات شهود عيان.

الكرملين والبيت الأبيض: تبادل معلومات متباين


أعلن الكرملين أن الرئيس بوتين أطلع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الحادثة المزعومة، مؤكداً أن موسكو لا تعتزم الانسحاب من محادثات السلام التي شجعها ترامب، لكنها ستتخذ موقفاً أكثر تشدداً. في المقابل، نقلت وسائل إعلام أميركية عن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) تقييمًا يشكك في أن المسيّرات كانت تستهدف مقر إقامة بوتين فعلياً، وهو ما أُبلغ للرئيس ترامب، الذي انتقد المخطط المزعوم، الأمر الذي لاقى ترحيباً من الكرملين.

صراع مستمر منذ أربع سنوات


يأتي هذا التصعيد في سياق استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حيث تكافح أوكرانيا، بدعم غربي، ضد الغزو الروسي الواسع النطاق الذي بدأ قبل ما يقرب من أربع سنوات. ويشير الخبراء إلى أن الحادثة قد تُستغل لتعطيل جهود التفاوض، بينما تبقى الحقائق حول محاولة الاستهداف موضع جدل واسع على المستوى الدولي.

تم نسخ الرابط