رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الصور التي لم تظهر بعد الضربة الأمريكية.. سيارات كاراكاس متفحمة

الحياة في فنزويلا
الحياة في فنزويلا بعد الضربة الأمريكية

الضربات التي سقطت على العاصمة الفنزويلية كاراكاس كانت كالصاعقة، ولاقت ردود فعل عالمية لما حدث للرئيس الفنزويلي وتركيز العالم مع نيكولاس مادورو، بين مطالبات بالافراج عنه من قبل أمريكا وفرحة بعض معارضيه، وفي جهة أخرى لقت العاصمة ضربة قاسية، الصور وثقت كم كانت ليلة السبت قاسية.

صور ما بعد الضربة الأمريكية

ووثقت الصحف العالمية بعد الضربة حالة من الفوضى والغموض إثر غارات جوية نفذتها القوات الأمريكية أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في عملية عسكرية خاطفة استمرت أقل من 30 دقيقة.

وأكدت صور متداولة عبر شبكة سي بي إس نيوز ووكالات أنباء عالمية تفحم عدد من السيارات وتدمير منشآت في فورتي تيونا وميناء لا غوايرا، بينما هرع السكان إلى الشوارع لتوثيق الانفجارات عبر هواتفهم.

ووفقًا لتقارير محلية، شهدت المدن المتأثرة انفجارات سبعة على الأقل، وسط إعلان الولايات المتحدة أن العملية تهدف إلى اعتقال مادورو وزوجته لمواجهة اتهامات تتعلق بالإرهاب المخدراتي والتآمر ضد الولايات المتحدة، وهي اتهامات ينفيها مادورو باستمرار،  ولم يُكشف بعد عن مكان الرئيس الفنزويلي بعد نقله جواً خارج البلاد.

ديلسي رودريغيز تتولي السلطة

في ظل هذا الغموض، أعلنت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز استعدادها لتولي السلطة مؤقتًا، مطالبةً بإثبات أن مادورو وزوجته على قيد الحياة، بينما بدأت الأجهزة الأمنية والفصائل العسكرية في العاصمة تقييم الأضرار وضمان السيطرة على الوضع.

وشوهدت قوات كولومبية تدير دوريات على الحدود مع فنزويلا في كوكوتا، بينما حاول السكان التحرك بحذر وسط حطام الانفجارات، فيما أكدت رودريغيز أن هناك إصابات بين المدنيين والعسكريين، دون تقديم أرقام دقيقة.

يأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد التوترات بين واشنطن وكاراكاس على مدى الأشهر الماضية، بعد سلسلة من الغارات الأمريكية على المياه القريبة من فنزويلا منذ سبتمبر/أيلول، متهمة مادورو بالتورط في تهريب المخدرات. 

كما ربطت السلطات الأمريكية العملية بمحاولة فرض السيطرة على النفوذ الفنزويلي الاستراتيجي في المنطقة، بينما تتصاعد الانتقادات الدولية بشأن القانون الدولي وحقوق الإنسان.

الصور المتداولة تظهر دخانًا يتصاعد من رصيف ميناء لا غوايرا، حاويات مدمرة، وعربات متفحمة في شوارع كاراكاس، بينما اصطف المواطنون أمام المتاجر وسط أجواء من القلق وعدم اليقين، مع غياب واضح للشرطة والجيش في بعض المناطق.

 

ويتابع المجتمع الدولي عن كثب تداعيات العملية، خصوصًا في حال تأكدت خسائر بين المدنيين، وهو ما قد يزيد الضغوط على حلفاء الولايات المتحدة ويثير نقاشات حول التدخل العسكري الخارجي في فنزويلا، وسط دعوات للشفافية وضمان سلامة المدنيين.

تم نسخ الرابط